شكاية من مغربي مستثمر مقيم بلندن الى وزير العدل والحريات



شكاية من مغربي مستثمر مقيم بلندن الى وزير العدل والحريات
من : مستثمر من ابناء الجالية بلندن
إلى السيد وزير العدل والحريات العامة
الموضوع : طلب رفع تظلم وتهديد وابتزاز
سيدي الوزير: تعلمون أننا نحن ابناء العرائش من الجالية المغربية بلندن ، لبينا نداء الملك والوطن من أجل الاستثمار في بلدنا ، وأن هناك ضمانات لحماية ممتلكاتنا وعدم تعرضنا لأي ابتزاز . لكن سيدي الوزير بعدما قمت ببناء مركب باحة الاستراحة بمدخل العرائش والمعرون بمحطة الاستراحة ميراج العرائش وقد كلفني هذا المشروع من حيث التهيئة والتأهيل لاستقبال الجالية المغربية بالخاج وكذا زوار المغرب ،حيث وفرت لهم كل وسائل الراحة والخدمات ،وفضاء خاص لأبنائهم . وقد كلفني هذا المشروع شقى عمري . كما أنني ساهمت في تشغيل الشباب العاطل وساهمت في تنمية المنطقة. كما انني اقوم حاليا بتشجيع ابناء الجالية من اجل الاستثمار في بلدهم .موازاة مع انشطتنا للتعريب بالمغربن نظرا لعلاقتي الوطيدة مع رجال الاعمال البريطانيين، دون اغفال الدفاع عن وحدتنا الترابية في كل مناسبة تفتح لنا هنا بلندن…
سيدي الوزير المحترم:
فمنذ أكثر من سنة والمدعو رفيق آيت القاضي صاحب وكالة الاسفار الهدي المتواجدة قرب المحكمة الابتدائية القديمة بالعرائش, ونظرا لما يعرفه من كساد ألتجأ الى تهريب البشر بعيدا عن داخل مدينة العرائش واختار محطة الاستراحة ميراج ليبيع فيها التذاكر حتى يتهرب من دفع الضرائب وعدم التصريح . فطالبت منه الابتعاد عن محطتي لأنها ملكية خاصة وألا يقوم ببيع تداكر حافلات النقل الدولي اتجاه اسبانيا , لكن المدعو رفيق ايت القاضي بعدما قدمت به مجموعة من الشكايات توقف عن المجيء للباحة , لكنه عاود العملية ولكن برفقة ابن رئيس المجلس البلدي الذي يحميه مستغلا منصب والده كرئيس مجلس العرائش وبينهما مشاريع سوداء. ونبهته مرارا بالابتعاد وامام شهود ، لكنه استغل رجوعي الى لندن وبدأ يتهجم على ملكيتي باحة الاستراحة ميراج مرفوقا بابن رئيس المجلس البلدي الذي يشجعه بأنه لاأحد يمكن أن يمنعه من أي شيء . فاتصل بي إخوتي الذين كلفتهم بالانابة عني في تسيير الباحة هاتفيا عدة مرات يخبروني بأن آيت القاضي يدخل الباحة بالقوة ويبيع تداكر النقل اتحاه اسبانيا كما انه حدد باحة الاستراحة لزبنائه كنقطة انطلاق الحافلات , وامام هذه الوضعية الشادة أمرت اخي مصطفى بمنعه من دخول الباحة ,ويدكره بأن الباحة ملكية خاصة لايمكن التهجم عليها , لكن رفيق ايت القاضي لم يعبأ بكلام اخي مصطفى المعتقل حاليا بسبب الدفاع عن ملكيتنا , منعه من الدخول لبيع تداكر السفر بدعوى أن باحة الاستراحة في ملكية خاصة وليست عمومية، وتؤدي الضرائب للدولة.وهنا بدأ تبادل الضرب والجرح بينهما بحضور الشهود على النازلة ومنهم السيدة أمينة الشنتوف . لكن عندما أحس ايت رفيق بأنه مخطىء رجع الى مدينة العرائش واتصل بصهره مراسل جريدة الاتحاد الدستوري بطنجة وأملى عليه ما يقوم به. وهنا بدأت المشاكل , والشكايات المتبادلة ، وقد أدلى رفيق آيت القاضي بشهادة طبية تثبت عجزه ب25 في الماتئة في ملف معروض امام القضاء بالعرائش رقم 842015 , لكن المحكمة حكمت بعدم الاختصاص ليتم احالة القضية على محكمة الاستيناف بطنجة . في حين ان الطبيب الذي اجرى الخبرة الطبية لم يحدد العجز هل هو قبل اوبعد العملية التي اجراها آيت القاضي على عينه أم العجز حصل بعد تبادل الضرب. وهذا بيت القصيد في القضية , وقد اتصل بي المراسل الصحفي صهر رفيق ايت القاضي يطلب مني التفاهم مقابل التنازل عن الدعوى . و رفضت طلبه لأنني مؤمن بنزاهة قضائنا والذي له كل الاختصاصات وواسع الرأي وخصوصا في ملفات الابتزاز الذي يستهدفنا نحن ابناء الجالية بالخارج, لذلك سيدي الوزيز اطلب من سيادتكم بفتح تحقيق في الموضوع وأرجاع الحق لأصحابه والضرب على ايدي المبتزين والمتملسين من الضرائب .
وتقبلوا سلامي واحترامي ودمتم في خدمة الصالح العام
امضاء : مدير محطة ميراج العرائش وعضو المستثميرين المغاربة بلندن



