طنجة : العمدة فؤاد العماري يكشف المستور ببيان حقيقة …

بيان حقيقة
طلع علينا المسمى عبد اللطيف بروحو بصفته الحزبية بتصريحات هجينة، على موقع هسبريس يوم الثلاثاء سادس مارس2012، مافتئ يرددها بصيغ رتيبة لا يأتيها الحق من ظاهرها ولا من باطنها. وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، لابد من التأكيد على أن هذه التصريحات النمطية والمجترة يختار لها صاحبها مناسبات غالبا ما تكون مرتبطة بحسابات سياسوية وحزبوية مفضوحة. ومن هنا ينكشف تهافتها وبطلان مضامينها، وتحولها إلى مجرد فقاعات فارغة، أشبه بدمى الصبيان، يتم التلويح بها لإثارة انتباه الكبار، تعبيرا عن رغبة في إثبات الذات الأمارة بالسوء، وتعويضا عن نقص دفين ناتج عن عجز سياسي وفقر أخلاقي رهيب.
فمن يصدق المستشار الجماعي عبد اللطيف بروحو وهو يزغرد، منذ دخوله للمجلس، بـلازمة “التلاعب بالمال العام وتجاهل مصالح المدينة وحاجياتها الملحة” ؟ وهو الذي يرأس لجنة المالية داخل المجلس الجماعي لطنجة. فلو كان هناك، حقا، تلاعب كما يزعم، لكان هو أول من يكشفه بالملموس وبالوثائق المحاسباتية الموضوعة رهن إشارته؛ ولكان هو أول من ينصب نفسه طرفا معنيا مباشرة، أو على الأقل طرفا مدنيا، ليهرع إلى الجهات الإدارية و القضائية ليسجل شكواه مباشرة ضد ” الخروقات المالية والاختلالات التي يندى لها الجبين”، كما يزعم ويدعي. فهل يعتبر تقاعس عبد اللطيف بروحو وقعوده عن اللجوء الفعلي والاجرائي إلى تسجيل دعاوى ضد ما يراه “جرائم مالية مرتكبة ” من طرفي، كما يصرح دائما، هو تواطؤ ومشاركة في هذا الفعل الإجرامي المزعوم؟
هل يصدق ذوو العقول ما يدعيه عبد اللطيف بروحو، دوما، عندما يطلق العنان، لأغراض شعبوية ومزايدات رخيصة وحسابات سياسوية وحزبوية فارغة ، لتصريحاته ليتهم رئيس المجلس الجماعي، وحزب الأصالة والمعاصرة، “بالإجهاز على ما تبقى من المعالم الحضارية والثقافية والطبيعية للمدينة ” خلال تدبيره المالي لسنة 2010، هكذا… واعجباه من هذا الاستعمال المبدع لكلمات عظيمة وكبيرة، من طرف شخص يعتبر نفسه أعظم منها وأعلم من العالمين ! ولو نقلت مثل هذا القول إلى مسكين معتوه لا يقوى على التمييز، لأصابه العجب وملأه الاستغراب من خرافات العجائز ،هاته، التي تختزل كل ذلك “الإجهاز” في أربعة عشر شهرا من تدبير الشأن الجماعي بطنجة.
أما عين التهافت، وقوة فقدان الصواب والعقل، وقمة التناقض والمفارقة، بلغة المناطقة، فهو ادعاء “عالِمنا المبجل” بأن “عمدة طنجة، فؤاد العماري، “تحالف مع عدد من المفسدين” ليترأس المجلس الجماعي لطنجة، وهو ما جعل الوضع الحالي الذي تعيشه المدينة يعرف “تفشيا غير مسبوق للفساد..”. وإذا سألت بروحو عمن يقصد بـ”المفسدين” الذين تحالف معهم العمدة،والذي يعتز بهذا التحالف، سيجيبك بأنهم هم أنفسهم الذين تحالف معهم حزب العدالة والتنمية، حزب عبد اللطيف بروحو نفسه، داخل المجلس الإقليمي لعمالة طنجة-أصيلة، وداخل مقاطعة الشرف مغوغة ومقاطعة طنجة المدينة. فإذا كان تحالف العمدة مع هؤلاء فسادا، في رأي صاحبنا، فكيف نصف تحالف حزبه معهم داخل هذه المجالس؟ اللهم إلا إذا كانت لبروحو وإخوته مناعة ربانية تقيهم من عدوى الفساد ! .. تعالى الله عما يزعمون.
وقديما قال الشاعر:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ++++ أبشر بطول سلامة يامربع
وقال آخر:
أخي، جاوز الظالمون الــمـدى +++ فحــــقَّ………..
فؤاد العماري
طنجة،6مارس2012
المستشار والبرلماني عبد اللطيف بروحو




