بيان إخباري من نقابة مستخدمي وأطر امانديس طنجة تطوان حول اتفاقية السلم الإجتماعي



توصلنا بهذا البلاغ من نقابة مستخدمي وأطر امانديس طنجة تطوان،ننشره كما ورد علينا  من المصدر :

” …بتاريخ 27 دجنبر 2023،إلتأم المكتبين النقابيين لشركة أمانديس طنجة وتطوان في اجتماع مشترك بالمقر الإجتماعي-الإنارة- بتطوان،خُصِّص للتنسيق والتشاور والعمل المشترك انطلاقا من الوضعية الراهنة التي تعيشها الشغيلة بشركة أمانديس طنجة-تطوان،بعدما أصَّرت إدارة أمانديس على التمسك بنهجها السلبي وعدم التجاوب بإيجابية مع مشاكل الشغيلة ومطالبها العادلة والمشروعة،حيث استعملت طريق المكر والخداع في حوارها مع المكتبين النقابيين حول اتفاقية السلم الإجتماعي،ومحاولتها فرض الأمر الواقع في نهاية مسار النقاش أبديا فيها المكتبين النقابيين كل الرزانة و التحلي بروح المسؤولية والحكمة والمصداقية .

فبعد وعد والتزام السيد المدير العام بتتويج نهاية هذه السنة باتفاقية السلم الإجتماعي تثمينا لمجهودات الشغيلة ومكافئتها على المردود العام القياسي الذي حققته الشركة من أرباح سنتي 2022 و 2023،وتضحياتها خلال فترة الازمة الوبائية {COVID19} آملين الاعتراف لها بتحسين وضعيتها الاجتماعية في ظل ارتفاع الأسعار وتدني القدرة الشرائية؛ لكن المكتبين النقابيين تفاجئا في آخر اجتماع من التحول المريب في مسار الحوار وانعطافه كليا مع مجرياته،وهو ما تم تسجيله بأسف،و استنكار شديدين،مشددين أن هذا المنعطف يهدد الثقة بين الشريكين والشغيلة اتجاه الادارة و يضرب حتما السلم الإجتماعي داخل المؤسسة،خصوصا وأن المكتبين النقابيين التزما طيلة فترة التفاوض بالإيجابية والمسؤولية اخذين بعين الاعتبار الوضعية العامة.

إن المقترح الهزيل {شكلا ومضمونا} الذي قدمته إدارة المؤسسة يعتبر إهانة صارخة في حق الأسرة الأمانديسية وتعاليا عليها، وتبخيسا لمجهوداتها وسلبا لعرقها،حيث لم تتعدى قيمة المقترح بعد خصم الضريبة على الدخل 160 درهم شهريا (16 euro) وهي قيمة لا تعادل حتى نصف سلة من الخضروات!!! في تنافٍ تام مع منطق رابح – رابح الذي تتخذه الإدارة شعارا مزيفا تتغنى به متى شاءت دون اعتماده على أرض الواقع والذي يعطي للأجير بصفة عامة الحق في الأرباح ما دام كونه مساهما في الإنتاج؛ومع الأعراف النقابية المؤطرة لمفاوضات اتفاقية السلم الإجتماعي ومدونة الشغل حيث أن أي نقاش حول الغلاف المالي يجب أن يعادل أو يفوق آخر غلاف اتفاقية السلم الإجتماعي التي سبقت،وبعد نقاش جاد ومسؤول لهذه الوضعية الراهنة الشاذة.

يعلن المكتبين النقابيين ما يلي:

• رفض المقترح المهين،والتشبث بمطالب الشغيلة العادلة والمشروعة.
• دعوة السيد المدير العام لشركة أمانديس إلى إعادة الحوار لمجراه التنظيمي والقانوني والالتزام بوعوده.

وإذ يستمر المكتبان النقابيان في تغليب لغة الحوار والتفاوض إيمانا منهما بأهميته ووعيا بالظرفية العامة، فإنهما يهيبان بكافة القواعد العمالية توخي الحيطة والحذر والالتفاف حول الهياكل النقابية والاستعداد لكافة السيناريوهات في سبيل الدفاع عن المكتسبات والتشبث بمطالب الأسرة الأمانديسية المناضلة.

عاشت الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب
عاش الإتحاد المغربي للشغل
عاشت نضالات شغيلة أمانديس.
عن المكتبين النقابيين



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-46449.html

 






شاهد أيضا


تعليقات الزوار