طنجة المتوسط : نداء جمعية المتوسطي للكتاب والنقالين

جمعية المتوسطي للكتاب والنقالين
ولاية طنجة

نداء

أن جمعية المتوسطي للكتاب والنقالين توجه نداء إلى السلطات الولاية وتناشدها من اجل التدخل الفوري والسريع من اجل إيجاد حلا منصف وعادل لأعضاء الجمعية الذين سبق لهم أن غرر بهم ولا يعلمون إلى حدود اليوم من المسئول عن هذه الحلول المجحفة في حقهم وبالتالي يحتفظون بحقهم في المطالبة بتحقيق جدي وصادق وشفاف بخصوص المسئول عن الوضعية الكارثية التي وصل إليها أعضاءها من جراء قرارات مجحفة وغير شفافة وتشم منها رائحة تآمرية لفئة اجتماعية تضم شرفاء لهذا الوطن خدموه بوطنية وصدق وشرف وكانوا دائما جنودا مجندين للدود عليه لا تغمض لهم عين في خدمته راجين رضي الله ورضي صاحب الجلالة والمهابة أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين مولانا محمد السادس نصره الله وأيده الذي شملنا برضاه واصدر أمره المطاع بإرجاع جميع عمال الميناء إلي سابق عملهم لنفاجئ وبعد بضعة سنين بتواجد أعضاء جمعيتنا خلف أسواره وتواجد غرباء عنا بداخله ضدا على إرادة مولانا اعز الله أمره ودام ظله.وعليه فان الجمعية تدعو السلطة الولائية إلى فتح قناة للتواصل في اقرب الآجال وذلك من اجل تدبير تشاركي ومسئول للملف وتمكين أعضاء الجمعية باستئناف عملهم وتجديد رخصهم إلى حين إقفال الميناء كما زعم .والجمعية ترى أن كل الوعود بإقفاله كانت مجرد أوهام وزخرفة للكلام للحصول على إقناع العمال بالمغادرة. واليوم وبعد مرور سنة على الوعد الوهم واستمرار الميناء في أداء مهمته ترى الجمعية أن من حق أعضاءها بالالتحاق بعملهم ومزاولة نشاطهم المعتاد وتعلن عن استعدادها للتفاعل مع جميع الأشكال النضالية بما فيها التصعيدية التي من المرتقب أن تعقب هذا الشكل النضالي مستقبلا ابتداء من الأسبوع المقبل وذلك من اجل الإعلان عن رفضنا لإقصاء والتهميش, وانتزاع حقنا المشروع والمتمثل في استئناف العمل في انتظار الالتحاق بالميناء المتوسطي قريبا إنشاء الله وفق رؤية جديدة ونظام عمل متميز متفتح وحداثي ومنافس . ونحمل السلطات الولائية كامل المسؤولية في سبيل تحقيق ذلك خصوصا أنها كانت المحاور الوحيد والأوحد في مقابل أفراد استأسدوا باتخاذ القرارات دون الرجوع إلى أعضاءهم ودون الحصول على التفويض اللازم في اتخاذ أمثال هذه القرارات المصيرية لدى فان أعضاء الجمعية يتبرؤون من كل تصرف أو إجراء لا يحمل تفويضهم ولا يستطيع أيا كان أن ينازعهم حقهم بعد الأمر المولوي الذي شرفهم به جلالة الملك ولم نسمع بتخليه عنه فكيف لنا نحن المستفيدين منه




شاهد أيضا
تعليقات الزوار