وقفة احتجاجية وسلمية أمام السفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس


وقفة احتجاجية وسلمية أمام السفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس 

 



  مراسلة أمحمد العيادي باريس

بعد تأجيل الوقفة احتجاجية سلمية أمام السفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت  10  نونبر2014، التي كانت أن تقوم بها مسبقا التنسيقية الأوربية للدفاع عن التراب الوطني ومجموعة من المغاربة من مدينة باريس والضواحي، حيث أعادوا الوقفة الإحتجاجية  من جديد، يومه السبت 29 نونبر 2014 ، حضرت فيها مجموعة من  جمعيات مغاربية وصديقة من مدينة باريس والضواحي ومن مدن فرنسية آخري ، جاؤوا بسيارتهم أو على حافلات استأجروها لهذا الغرض ،لمناصرة القضية الوطنية، حيث حضر نشطاء  من  التنسيقية الأوربية للدفاع عن التراب الوطني بباريس ومدينة نناسي شرق فرنسا، بحضور عبد الرزاق خشان الكاتب العام مكتب التنسيقية بباريس، الذي وجه كلمة بالمناسبة وكذلك رئيسة جمعية النساء المغربيات بالخارج السيدة فاطمة بلعربي ، والرئيس لجمعية المتقاعدين المغاربة ـ الفرنسيين بمدينة مونت لا جولي ، والسيد رحيوي مروان من جمعية الشرفاء العلويين للناحية الباريسية، كلهم عبروا عن إرتسماتهم وشعورهم لحضور هذه الوقفة، وأنهم لن يبخلوا من وقتهم ومالهم ، لمناصرة المواقف الوطنية، وخاصة القضية المصيرية للوطن ووحدته الترابية، وإنهم جنود مجندين وراء جلالته، لإجهاض ،تحركات الانفصاليين المرتزقة، دمية الجزائر، وخصوم وأعداء الوحدة الترابية،لأن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها 

وجاءت هذه الوقفة رداً على المظاهرة التي قام بها أعداء الوحدة الترابية للمغرب، انفصاليو ومرتزقة الجزائر، أمام السفارة المغربية بباريس يومه السبت 8-11-2014 ، حيث تم حرق العلم الوطني وصور للملك

وحسب المنظمين لهذا الجمع والوقفة الإحتجاجية أمام السفارة الجزائرية بباريس، رغم البرد القارس والأمطار في هذا اليوم ، وعناء وتعب السفر ، لن ولم يكسر عزيمة الناشطين وجمعيتهم، وإرادتهم القوية، أمام الدفاع عن الوطن، ووحدته الترابية بإعادة الوقفة من جديد، وتوجدهم هذا اليوم في ساحة “تروكاديرو” بباريس، ساحة تعني السلم والسلام، وبعد ذلك توجه الحاضرون إلى أمام مبنى السفارة الجزائرية ، وسلموا رسالة إلى المكلفين بها، تحمل في طياتها فحوى وجدوى هذه الوقفة، وطلبوا بإبلاغ الحكومة الجزائرية، عن احترام مبادئ السلم والسلام، والأخوة والإسلام، والتاريخ والجوار، لإن شعب الجزائر والمغرب ، أمة واحدة، أمة واحدة في السراء والضراء، الرجوع إلى العقل من سيمة العقلاء، وعليه وجب علينا احترام الجار والجوار،لأنها مبادئ السلم والأخوة، خاصة بين الشعبين الجزائري والمغربي، لأن مصير ومصالح الشعبين مرتبط فيما بينهما، وإن المزيد من إيقاد النار والحقد بين الشعبين مآلها الفشل، كما أن السخاء وصرف الأموال الباهظة من مال الشعب الجزائري، في قضية ضد الوحدة الترابية المغربية، لا يتقبلها أفراد الجالية المغاربية ، لأن الشعب الجزائري في حاجة لهذه الأموال، لأبنائه وشعبه الذي هو في أمس الحاجة إليها، لتلبية حاجيته في العيش برخاء وتقدم وحرية

وقد أجرى الأخ حسن دخيسي حديث مع الحاضرين قي هذه الوقفة الإحتجاجية، وأجرى مسبقاً لقاء مع الكاتب العام للتنسيقية الأوروبية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية، شرح فيه أهداف الجمعية وتحركاتها ، بأوربا والعالم والمغرب

 


 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار