أحداث دامية غير رياضية من قبل المنتخب الجزائري والجماهير ضد لاعبي المنتخب المغربي برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة





 هذه حقيقة الشعارالمزيف ( خاوا، خاوا)،شهد نهائي كأس العرب للناشئين،الذي جرى بملعب سيق بوهران،مساء الخميس8شتنبرالجاري،تعرض لاعبي الفريق الوطني المغربي لاعتداء شنيع من قبل عناصر المنتخب الجزائري،رغم نهاية المباراة بتتويج هذا الأخير.فمباشرة بعد نهاية الركلات الترجيحية،قام عدد من لاعبي المنتخب الجزائري بالاعتداء على حارس المنتخب الوطني،حسب ما أظهرته لقطات تلفزيونية.وفي الوقت الذي تدخل فيه لاعبو المنتخب المغربي،لحماية زميلهم،عمد لاعبو المنتخب الجزائري إلى مواصلة اعتداءاتهم،في غياب تام لرجال الأمن،علما أن المواجهة شهدت تدخلات عنيفة وغريبة من قبل لاعبي الفريق الجزائري،من بينها ضرب اللاعب المغربي محمد الراشيدي،بعد إحرازه هدف السبق في الدقيقة 56.كما لوحظ تسلل عدد من الجماهير الجزائرية للملعب للمشاركة في الاعتداءات،في وقت عمدت فيه الجهة المكلفة بالنقل التلفزيوني إلى إنهاء البث المباشر،لاخفاء ما يقع من أحداث دامية غير رياضية من قبل المنتخب الجزائري والجماهير.وعلى اثر الاحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها اعضاء المنتخب المغربي لاقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة،التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر،وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي لكرة القدم اعربت فيها عن تنديدها بالواقعة.وعبرت الجامعة عن الادانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت ارضية الملعب،مستغربة للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل واثناء المباراة ومطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الاجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،عن اسفها العميق لغياب ابجديات الروح الرياضية اثناء هذه المباراة مؤكدة أنها ستسخر كل الامكانيات القانونية من اجل صون حقوق اشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن سبعة عشرة سنة.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-37142.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار