تسريبات استخباراتية تكشف النوايا الخبيثة لفرنسا تجاه المغرب وهكذا يتم تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب لإرضاخ المملكة !



قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس1شتنبرالجاري،بعد إجتماعه بالسفراء الفرنسيين بقصر الإليزيه،بحثهم على أن يكونوا أكثر تفاعلا بشأن الشبكات الاجتماعية للاستجابة بشكل أفضل للهجمات التي تتعرض لها فرنسا تجاه الرأي العام وفي إفريقيا بشكل خاص.وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تتعرض للهجوم من طرف الروايات الروسية والصينية والتركية في إفريقيا،داعيا إلى مواجهتها،حيث قال: ”يجب محاربة الروايات الخاطئة والمعلومات الكاذبة والدفاع عن حقيقة عملنا “.وأضاف ماكرون،انه يجب توظيف جميع وسائل الإعلام الفرنسية التابعة للدولة،من أجل تلميع صورة فرنسا بأحسن طريقة ممكنة.وأول البدايات التي قامت بها فرنسا،هي نشر تسريبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي،تكشف فضيحة من العيار الثقيل وذلك عبر مراسلات قامت بها المخابرات الفرنسية مع الرئيس إيمانويل ماكرون بخصوص العلاقات المغربية-الفرنسية.وحسب ما تم الكشف عنه،فإن المخابرات الفرنسية شنت حملة لابتزاز المغرب عن طريق تسريب المبالغ المالية المودعة من طرف شخصيات مغربية في الحسابات البنكية الفرنسية وكذلك كشف العقارات والمشاريع للعديد من الشخصيات المغربية في كبريات المدن الفرنسية كباريس ومارسيليا،ناهيك عن مسألة إعطاء الضوء الأخضر للقضاء الفرنسي بفتح العديد من الملفات الحقوقية الكاذبة والظالمة ضد العديد من الشخصيات المغربية.ووفق ذات التسريبات، فإن التقرير الاستخباراتي المرسل إلى الرئيس الفرنسي والذي يحمل الرقم RF/PM22/21،دق ناقوس الخطر حول الأوضاع المتوثرة مع المغرب.وأكد برنارد إيمييه، مدير المخابرات الفرنسية DGSE،أن فرنسا أصبحت في موقف لا تحسد عليه،حيث قال: ” صِرنا أكبر الخاسرين في التطورات الأخيرة التي شهدتها المملكة المغربية والتي بدأت باتفاق عسكري لمدة عشر سنوات وهو بمثابة خارطة طريق في مجال التعاون العسكري و الدفاعي وبالتالي أصبح للولايات المتحِدة الأمريكية الأسبقية في التعاون الإستخباراتي ومكافحة الإرهاب وكل التهديدات الأخرى العابرة للحدود مع المغاربة،وأصبحنا نحن الفرنسيين في مرتبة غير أساسية في هذا الإطار كما شجع الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الرباط على إتخاذ مواقِف أكثر صرامة ضدنا”.وأضاف: ”الرباط أصبحت تطلب منا الإنخراط الكامِل في الدينامية الجديدة التي وضعتها في تقييم سياستها الخارجية وهذا ما أضعف مواقفنا في مطالبة المملكة بالعديد من الإمتيازات التي إعتدنا أن نحصل عليها بكل سلاسة واعتيادية ولكي نضغط على الرباط للحفاط على مكتسباتنا المتنوعة هناك نطالب سيادتكم بإصدار أوامِر عاجلة لوزارة الخارجية بتخفيض عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة،وكذلك التشديد إلى الدرجة القصوى في شروط منح هذه التأشيرات”.وكشفت ذات التسريبات عن تقرير استخباراتي بتاريخ 07/05/2022،يوضح الموقف الذي أصبح جد معقد مع المملكة المغربية،حيث قال صاحب التقرير للرئيس الفرنسي: ”لم تبقى الولايات المتحدة الأمريكية هي المُنافِس الوحيد لمصالحنا بل إنضافت إسبانيا التي غيرت من موقفها ودعمت لأول مرة وبصفة علانية المقترح المغربي القاضي بمنح الحكم الذاتي للصحراء الغربية وهذا ماسيجعل مدريد تستفيد من تعاون تام مع الرباط في إدارة تدفقات الهجرة لأن إسبانيا تعلم عن سابق التجربة أنه عندما تكون العلاقات مع المغرب جيدة يخِف وصول المهاجرين بشكل كبير”.وأضاف ذات المسؤول الاستخباراتي بالقول: ”أن هذا الإتفاق سيضمن لمدريد عدم مطالبة الرباط بالمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية،وهذا ماسيعطي لإسبانيا الأسبقية الإقتصادية والأمنية مع الرباط وحينها سنصبح في المرتبة الرابعة بعد أمريكا وإسرائيل وإسبانيا في العلاقات الدولية عند المغاربة.المملكة المغربية تريد منا موقفا أكثر وضوحا في قضية الصحراء الغربية وهذا لايمكن أن نقدمه للرباط لأن الجانب الآخر المتمثل في الجزائر تطلب منا مصالحة تاريخية مقابل استرجاع نفوذنا إقتصاديا وسياسيا هناك،وهذا لايمكن تجاهله بل لايمكن أن نضيع هذه الفرصة التاريخية”.وأبرز ذات التقرير الاستخباراتي،أن المغرب يعيش تصاعدا مستمراً من الناحية الإقتصادية،وكذلك على مستوى الإستثمار في غرب إفريقيا،وأصبحت الشركات والأبناك المغربية أشدُّ شراسة في تنافسيتِها لمؤسساتنا الإقتصادية الفرنسية،وازدادت قوة بعد دخول رأس المال الأمريكي والإسرائيلي على الخط،كما أن التعاون الإستخباراتي والعسكري بين المغرب من جهة والولايات المتحِدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى لايُطاق وجعل مصالحنا الفرنسية مع حليف تقليدي تدخل للمنطقة الحمراء.وكشف مدير DGSE،أن الضغط عبر تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة لم تعطي النتائج المنتظرة منها،لهذا طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الموافقة على الخط الثاني والذي يتكون من مجموعة من الإجراءات يُراد بها الضغط على الرباط لكي تبقى فرنسا في الواجهة وتحافظ على مصالحها،وذلك عبر اعتماد الخطوات التالية:



  • العمل عن تشويه صورة رموز المملكة.
  • الكشف عن الحسابات البنكيةومشاريع العديد من المسؤولين،والتي ستمكن من خلق ضغط شعبي على السلطة هناك.
  • نشر فيديوهات فضائح لبعض الشخصيات المؤثرة في المجتمع المغربي فوق تراب بلدناوالتي تم تسجيلها من طرف أجهزتنا.
  • إعطاء الضوء الأخضر للقضاء لمتابعة العديد من المسؤولين المغاربة.
  • تعطيل تقدم المشاريع المغربية في إفريقيا.
  • العمل على عدم تغيير العديد من الدول الكبرى وخصوصا الأوروبية لمواقفها إتجاه ملف الصحراء الغربية.
  • نشر تقارير سوداء فيما يخص الجانب الحقوقي والإنساني بالمغرب في كبريات الصحف العالمية.

الغريب في الأمر،أن انكشاف هذه المؤامرة جاء مباشرة بعد الخروج الإعلامي الأخير لعميل المخابرات الفرنسية المقيم مؤقتا في كندا النصاب زكرياء مومني الذي يتعامل مع الأجندة الفرنسية بحماس مفرط،حيث لايتفانى في إطلاق الهرطقات والأكاذيب على رموز المملكة في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن هذا العميل المكشوف مجرد ”ورقة خاسرة” في يد المخابرات الخارجية الفرنسية التي لم يكن لها منذ البداية أي تأثير إعلاميا بعد أن تبين مستوى ”ولد الكاطريام” الدنيئ والمنحط وسلوكه العنيف إثر الحادثة التي تورط فيها أثناء إحتفال الجالية المغربية بكندا بعيد العرش المجيد،حيث تمت متابعته من طرف أفراد الجالية المعتدى عليهم،ويبقى السؤال مطروحا: هل المسؤولون الفرنسيون يعتمدون على أمثال هؤلاء من أجل مغازلة المغرب؟!” وإذا كان الجواب ”بنعم”،سيحلينا على سؤال آخر:” هل يا ترى المخابرات الفرنسية بخير ؟!”

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-37047.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار