المرتزق”أحمد رضى بنشمسي” السكين الحقودة التي تستعملها منظمة هيومن رايتس ووتش لضرب صورة المغرب



قبل سبع سنوات،اعترفت محكمة فرنسية بالطبيعة التشهيرية لجميع تصريحات الصحفي السابق أحمد رضا بنشمسي في عمود نُشر في صحيفة لوموند،والذي كان مخصصًا للسكرتير الخاص للملك محمد السادس.أحمد رضا بنشمسي شخص عدمي يعاني من خيبات الأمل يحاول نسيان مشاكله وهمومه من خلال احتساء الخمر بشكل جنوني،خاصة بعدما أصبح مديرا للتواصل في منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية لمنطقة المغرب العربي والشرق الأوسط،حيث استغل هذا المنصب من أجل الانتقام من بلده الأم من خلال مشاركته في آخر تقرير أصدرته هذه المنظمة عن المملكة.ويتبين أن هذه المنظمة تقوم بتجنيد الموظفين التي تشكل بهم فيالق تهاجم بها الدول،أبرز مثال على ذلك أحمد رضى بنشمسي الذي عانى من وقت فراغ بعد ولوجه للولايات المتحدة،حيث جندته ذات المنظمة بعد أن فشل في حياته المهنية،ليستغل الفرصة بدوره من أجل وضع رفاقه على الواجهة(بوعشرين-منجب-الراضي-الريسوني…).فأحمد رضى بنشمسي لمن لايعرفه،بدأ حياته المهنية في أواخر التسعينيات بديوان كاتب الدولة في البيئة…إذن فبنشمسي الذي يجلد الدولة اليوم هو من توسل له يوما أحد أقرباء والدته الوازنين من عائلة عباس الفاسي كي يعمل مقابل 6700 درهم بديوان وزارة البيئة بإحدى أزقة شارع الأبطال بالرباط،حيث كانت مهمة بنشمسي بديوان كتابة الدولة هي قص الصحافة وتهييء الجذاذات وتجميع ما يكتب حول البيئة،ويشهد الذين عاشروه في هذه الفترة أنه كان مهمشا،وكان خجولا،وكان يتحاشى الظهور كثيرا.ولطالما توسلت والدته،رحمها الله،إلى الوزير الراحل أحمد العراقي،كي يجد لابنها وظيفة داخل هياكل الدولة في السلم العاشر قبل أن يرحل إلى فرنسا فيوضب شهادة دبلوم السلك الثالث الذي يؤهله للسلم الحادي عشر بغية زيادة أجرته.وقد توفيت والدته فتيحة بنت عمر في ليلة عاصفة،بعد أن اتُهمت بالخيانة الزوجية،وهو ما حاول أحمد رضى بنشمسي إخفائه،حيث كان يتوسل غرف الأخبار ألا يتفوهوا بكلمة واحدة عن انتحار والدته في حالة سكر شديد.وبعد هذه المأساة،قام بنشمسي بتأسيس مجلتي “تيل كيل” و”نيشان” حيث ارتمى في أحضان الأمير الأزرق مولاي هشام،ليستفيد بدوره من بقشيش المال،مقابل ”مقالات تحت الطلب”،هدفها الثورة على المجتمع والحكم والسلطة والدين.وعن هذه الفترة بالذات،قال الصحفي علي المرابط،في مقال مطول بصحيفة “الناس”،إن بنشمسي كان من زمرة زملائه الباحثين عن الحظوة والمال،بل وصفه بالموجودين ضمن قائمة من أسماهم بأصحاب “الطلبات الخطية”، التي كان يستجيب لها الأمير،فيسارع أصحابها إلى الكتابة الثائرة،كيدا في النظام.وبعد العديد من المشاكل الذي عاشها بنشمسي سواء شخصية أو مهنية،لم تتبين حقيقة الأمور إلا حين قرر بيع مجلة “تيل كيل” بمبلغ 8 ملايين درهم،التي لم يظهر لها أثر في البنوك المغربية،كما لم يظهر أي أثر لأحمد رضا بنشمسي قبل أن يطفو من جديد بعد أن أقنع المنظمة التي يعمل فيها حاليا “هيومن رايتس ووتش” بمعلومات مغلوطة عن شخصه ودراساته وكفاءاته،ويصبح مديرا للتواصل والترافع بهياكلها، ولتستغل حقده الدفين للمغرب من أجل الاستعانة به لضرب صورة المملكة.وقد سبق لطليقة أحمد رضى بنشمسي وأن تحدث عن زوجها بالقول: ”أنت عديم القيم و تيل كيل أسستها لتحويل عائداتها إلى جيبك فقط”.في جانب آخر،فقد قام أحمد رضى بنشمسي،يوم الخميس 28 يوليوز 2022،في المساهمة بكتابة تقرير هيومن رايتس ووتش في حق المغرب،وذلك بنتسيق مع الدولة الفرنسية العميقةوقصر المرادية بالجزائر العاصمة على وجه الخصوص،بغرض خنق المغرب وتقييده، لكنه أخطأ في ذلك،لكون جميع مزاعمه موجودة على الورق فقط، حيث أن ما قام بنشره بمباركة من أعداء الوطن جاء من أجل إرضاء تصفية الحسابات مع دولة لا تساوم أبدا مع الخونة.يظن أحمد رضى بنشمسي أنه بنفسيته الانتقامية،سيجعل المغرب محل سخرية،لكن نسي أن المغرب ”هارب عليه” في شتى المجالات،لقد أظهر بنشمسي بغضا كبيرا لبلده الأم،حيث أنه أصبح لا يملك ذرة واحدة من ”الوطنية”،فقبل أن تحاول نثر سمومك قم أولا بتسوية نفقة ابنتك،وتحدث فيما بعد عن التربية المدنية والمواطنة بعد ذلك!.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-36483.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار