الإرهابي محمد حاجب يختبئ في جحره بألمانيا ويبلع لسانه عن زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،أمس الأربعاء9مارس الجاري،في قصره بالعاصمة أنقرة،الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ،في أول زيارة من نوعها للبلد منذ 14عاما.هذا الحدث الذي وصفه الخبراء بالتاريخي،جعل رواد شبكات التواصل الاجتماعي يتعاملون معه بسخرية وغضب عارمين،حيث قاموا بكتابة تدوينات يؤكدون من خلالها سقوط ورقة التوت عن الرئيس التركي الذي لطالما تغنى بنصرة قضايا المسلمين،وعلى رأسها القضية الفلسطينية.هذه الزيارة اعتبرها النشطاء عبر العالم نقطة تحول في العلاقة الثنائية بين أنقرة وتل أبيب،بعد أكثر من عقد من التوترات المتصاعدة.فيما أكد أردوغان أنه أصبح من الضروري التعامل مع إسرائيل من أجل أمن واستقرار المنطقة.وعلاقة بالموضوع،سبق للإرهابي محمد حاجب أن عبر في فيديوهات تحريضية وتدوينات متفرقة أن اتفاق “التطبيع” بين المغرب وإسرائيل برعاية أمريكية يعتبر متاجرة بالقضية الفلسطينية وأن أي تبرير لذلك يدخل ضمن ما اصطلح عليه ب”الخيانة”فلماذا إذا لم يعقب المتطرف حاجب على زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا ؟



