شاهد عيان يروي لطنجة بريس تفاصيل جريمة حد بني رزين إقليم شفشاون…..

اهتز مركز حد بني رزين صباح يوم السبت29 يناير الجاري على وقع جريمة قتل شنيعة راحت ضحيتها طفلة رضيعة مسكينة لم تكمل أربعة أشهر من عمرها،ذبحها عمها الذي يعاني من اضطرابات عقلية،وإعاقة جسدية على مستوى الأرجل.هذا الشخص المريض عقلياوجسديا يبلغ حوالي 33 سنة،اعزب كان كيعيش حياة التشرد بمركز بني رزين.فالشقيق الأصغر لهذا المريض،متزوج منذ عشر سنوات،ويعمل في مجال البناء ويسكن في مركز بني رزين،مسكين عشر سنوات من الزواج،وهو ينتظرحتى رزقه الله سبحانه وتعالى بهذه الطفلة قبل أربعة أشهر،وفرح بها هو وزوجته،وكانت بمثابة مصباح أرسله الله ليضيئ بيته.هذا الشقيق الأصغر يبلغ حوالي 31 سنة،لما رأى أخوه المريض يعيش حالة التشرد في الشارع،قرر يأويه ويسكنه معه وينقذه من الشارع،وفعلا أدخله للمنزل وخصص له غرفة خاصة وبقيت زوجته تخدم وترعى أخوه المريض،تلبية لطلب زوجها.اليوم في الصباح،الزوجة صعدت للسطح لنشر الغسيل،ولما نزلت من السطح،وجدت الباب مغلق من الداخل،وبقيت تدق على أخ زوجها المريض ليفتح الباب،لكن بدون جدوى،فأخذت تصرخ حتى سمعها الجيران،وتدخلوا لكي يطلبون من اخ زوجها المريض ليفتح الباب لإخراج الطفلة لأمها،فرد عليهم أن الطفلة ماتت الله يرحمها،فقالوا له كيف ماتت؟؟؟ وقام بحمل الطفلة بين يديه،ليصدموا وهم يروا من النافذة الطفلةوهي مذبوحة مسكينة من الوريد إلى الوريد،والأم مسكينة فقدت الوعي وسقطت مغمى عليها،والجيران أصابهم الرعب والهلع من هول مشاهدة الطفلة مذبوحة،فتم إخبار السلطة المحلية التي حلت بعين المكان مرفوقة بالدرك الملكي لدائرة الجبهةوقاموا باقتحام البيت،وإلقاء القبض على مرتكب المجزرةـ ونقل جثة الرضيعة على متن سيارة نقل الموتى.للإشارة أن هذا المريض عنده أخاه أكبر منه حتى هو مريض عقليا،معروف بمركز بني رزين عايش حياة التشرد منذ عشرات السنين…الطفلة أربعة أشهر واليوم كانت نهايتها على يد عمها المريض…الدولة بقطاعاتها الحكومية والوزارية تتحمل مسؤولية مخاطر المرضى نفسيين وعقليين،الذين يعتبرون قنبلة موقوتة، يمكن أن تنفجر في أي لحظة،وهذا ما لاحظناه يقع بمختلف ربوع المملكة……

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-32571.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار