في جلسة فاشلة بكل المقاييس بحثا عن الرفع من كمية المساعدات الإنسانية فقط. عصابة البوليساريو تتغنى بالحضور في البرلمان الفرنسي



إعطاء مشروع قطار فائق السرعة بين الدار البيضاء وأكاديرللصين.لجأت فرنسا كعادتها لإبتزاز المغرب،لكن فرنسا تعلم بأنه بدأ العد العكسي لها في المغرب.وتريد الانتقام.حيث تمكن الموريتاني أبي بشرايا البشير والذي يمثل مايسمى جبهة البوليساريو الانفصالية من الدخول لاجتماع لجنة الخارجية في البرلمان الفرنسي،من أجل الاستماع إليه،لأول مرة في تاريخ هذه المؤسسة التشريعية الفرنسية،وذلك بمساعدة نائب شيوعي من بقايا السيار المتطرف داخل قبة البرلمان والمسمى ”جان بول ليكوك”.هذا الشخص الذي لاعلاقته له بقضية الصحراء،لكونه موريتاني من الزويرات،تم استقباله بصفته ممثل منظمة البوليساريو لدى الاتحاد الأوروبي،حيث أحضر معه محامي عصابة البوليساريو،وعجوز فرنسية تدعى كلود مونجان والتي تتحدث عن زوجها النعمة أسفاري المعتقل في السجون المغربية،حيث أنها دائما ما عملت على إثارة الفتنة داخل المغرب،ليتم منعها من ولوج التراب الوطني،بعد أن سقط المغرب في الفخ سنة 2014 حين سمح لمونجان بزيارة زوجها في السجن،لكن الحيلة لن تنطلي عليه من جديد.وتكشف بعض معطيات التاريخ المشترك للزوجين أن كلود منجان،التي تكبر النعمة أسفاري بـ15 سنة هي من استقطبته إلى صفوف البوليساريو بصفتها عضوا نشيطا في «الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية الصحراوية»،والحال أن أسفاري،ورغم مساره الجامعي القصير في أوساط الطلبة القاعديين وقراءته لبعض الأبجديات الماركسية،كان مواطنا عاديا يحترف تهريب المواد الغذائية بين طانطان والعيون إلى أن هاجر إلى فرنسا،حيث اشتغل لحاما في مدينة نانت الفرنسية.هذه الجلسة التي حضر فيها أبي بشرايا البشير،كانت فاشلة بكل المقاييس،لأن عدد الحضور كان ضعيفا،ورغم ذلك تتغنى عصابة البوليساريو بهذا الأمر.هذه المسرحيات البئيسة،الهدف منها فقط الرفع من كمية المساعدات الإنسانية المخصصة لهم،من أجل الاتجار بها من طرف عصابة البوليساريو،حيث أن العديد من هذه المساعدات يتم العثور عليها في الأسواق الافريقية،عن طريق بيعها لهم،لتبقى مخيمات البوليساريو تعاني الأمرين.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-31920.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار