مواد غذائيَّة قادمة من المغرب تخلقُ ارتباكًا في مخيمات تندوف

مواد غذائيَّة قادمة من المغرب تخلقُ ارتباكًا في مخيمات تندوف

 


مواد غذائيَّة، مكونة من أكياس دقيق، وصناديق من مسحوق الحليب، استطاعتْ أن تتحول إلى مندبةٍ لمنابر انفصاليَّة، رأتْ فِي الأمر اختراقًا، وفشَلًا في المراقبة، إلى حدِّ وصف دخولها المخيمات، بتكتِيكٍ جديد للمغرب، فِي النزاع حول الصحراء.

مجلَّة “المستقبل الصحراوي”، وهي إحدى منابر “البوليساريو”، أوردت أنها سبق وأن نبهت، إلى وجود مواد وسلع مغربية في أسواق المخيمات، مضيفة أنها أصبحت شديدة المنافسة من حيث السعر، وكذا الجودة التي أخذت أطراف تروج لها بدوافع عدة منها الربح، والترويج لأطروحة المغرب.

المجلة ذاتها، قال إنه أمام صمت قيادة البوليساريو على دخول تلك المواد وغيرها، وزعتْ مساعداتٌ بالمجان أو بيعت بأثمان زهيدة، اتهمتْ المغرب بتمويلها، بقصد إيصالها الى المخيمات والمناطق المحررة، بغرضِ التشويش على ما قالت إنها حملات تقوم بها منظمات وجمعيات متضامنة مع البوليساريو، بين الفينة و الأخرى.

في المنحى ذاته، زادت المجلة أنَّ موادًّا مغربية قد تم توزيعها، مؤخرا، في بلدة مهيريز، وضواحيها من قبل شخص أتى بها على متن سيارة خفيفة من منطقة “وينغت” الموريتانية، وتم وضع حمولة مقدرة بحوالي ثلاثين طن من المواد المختلفة؛ منها الحليب الجاف والأرز والقمح المطحون والسردين المعلب و كذا مادة السكر على شكل قوالب.

المنبر نفسه، زاد أنَّ قوالب السكر، جيء بها على متن شاحنات موريتانية، حملتها من ميناء نواذيبو، برا حتى المنطقة، بعلم كامل من السلطات الموريتانية التي نفتْ، علمها بدخول المواد الى أراضيها، مضيفة أنَّ سلطات البوليساريو كانت على علمٍ بقدوم المواد بغرض توزيعها بالمنطقة، لكن الصورة لم تكن واضحة عن طبيعة المواد ولا من يمكن ان يستفيد منها على اعتبار أنَّ الأمر تزامن مع الانتخابات الموريتانية.

المجلة اتهمت المغرب بمحاولة استغلال ظروف الجفاف التي تعيشها المنطقة، بترويج أطروحته عن طريق مساعداتٍ غذائية، تلقاهَا البدو، مقابل أخذِ صورٍ لهم، مضيفة أنَّ دخولها إلى بعض المناطق خلقَ ارتباكصا لقيادة الانفصاليّين، الذِي أجابهم مستلمُوا المساعدات حين سئلوا عن القبول بها، بأنهم يقتنونها بأسعار خيالية، فكيف يرفضونها، وقد منحت لهم مجانًا.

من جهته، يرى المبعد الصحراوِي، مصطفى ولد سلمى ولد سيدي مولود، أنَّ رواية “المنبر الانفصالِي”، متناقضة، ومرتبكة، لأنَّ المجلة نفسها، كانت قد تحدثت في السابق عن تصدِي قيادة تندوف، لاختراق السلع المغربيَّة، قبل أن تعود بالأمس، لتتحدث عن آلاف الكيلوغرامات، من المساعدات تمَّ تسليمها، من أجل الترويج لأطروحة المغرب.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار