اعترافات صادمة من محمد زيان في حق عشيقته وهيبة خرشيش



هذا زمن مواقع التواصل الاجتماعي. نعم إنه زمن العوالم الافتراضية حيث الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام كل عدمي يتملكه شعور بالنقص ويتحرى أي وسيلة لتعويضه. فمنصة اليوتيوب المتاحة لكل من هب ودب أعطت صوتا لمن لا صوت له ودفعت آخرين للاعتقاد بأنهم ذوو شأن ولهم من الفصاحة والرصانة العلمية ما يمكنهم من الخوض في قضايا هي في الأساس اختصاص حصري لمؤسسة القضاء.هذا المشهد العبثي يتكرر بين الفينة والأخرى، كلما قرر أحد دعاة المعارضة الرقمية اعتماد الضربات الاستباقية وخص نفسه بشرف استنطاق متهم قبيل مثوله أمام المحكمة، في خطوة يراد منها إعلاء صوت الضنين مقابل إقبار أي تهم تحوم حول شخصه.الحديث أعلاه يسوقنا لا محالة للعودة إلى مجريات المحاكمة اليوتبورزية التي استدعت إليها القاضية دنيا فيلالي رجل القانون المحامي محمد زيان لاستنطاقه حول ال11 تهمة التي تلتف حول عنقه.ونحن نتابع الحوار بكثير من الاهتمام، كان الأمل يحدونا في أن يتحلى زيان بخصال رجل القانون، الذي لا تعوزه الفصاحة ولا يخونه التعبير لدفع التهم الموجهة إليه بالحجة والدليل. لكن، وكعادته في خلق جو من الهرج والصخب، استنجد زيان ب “خرايف جحا” للحديث عن استهداف معتقلين سياسيين في المغرب بالتهم الجنسية. في ظل خروج مشتكية إلى العلن وبوجه مكشوف تروي ما تجرعته من مرارة لأنها نقيب المحامين سابقا وضع لها شروطا قاسية “الإنابة مقابل الجنس”، يستمر هذا الأخير في القفز على جوهر التهم الموجهة إليه ويختار الإفتاء في مآل ثروات البلاد التي استفاد منها بدوره ذات زمن.اعتماد منطق “هبل تربح” كان طاغيا على مجريات الحوار من طرف محمد زيان الذي استفاق واستدعى مَلَكَةَ العقل حينما طُرِحَ للنقاش اسم عشيقته الفارة من العدالة المغربية وهيبة خرشيش. الإحساس بالغُبْنْ و”الشمتة” كانا واضحين على ملامحه، فالرجل راح يصف من تقاسم معها مغامرة “غزوة المنشفة” بالكاذبة، وكشف للرأي العام الوطني أنها فرت من المغرب عبر مطار محمد الخامس وليس عبر مليلية المحتلة كما تقول.المغاربة اعتادوا القول “اللسان ما فيه عظم” وزيان بلسانه المتراخي اعترف من حيث لا يدري أن وهيبة الحبيبة والموكلة سابقا كاذبة. لذلك، نحن أمام كوبل اجتمعوا على ضلالة وكلاهما استفاد من الآخر بطريقته الخاصة. لكن زيان الكهل وهو يصف وهيبة بالكاذبة يعي جيدا أنه وقع ضحية لها. بتعبير أدق زيان يعترف بمضمون الفيديو الإباحي الذي جمعه بها بأحد الفنادق المصنفة بالرباط. زيان أصابته خيانة عشيقته وهيبة خرشيش في مقتل لأنه اكتشف متأخرا أنها عمدت إلى تصويره عاريا حينما كانت منغمسة في تنظيف مؤخرته بالمنشفة.فبعدما بوأها مرتبة العشيقة التي أقام الدنيا وأقعدها لأجل عيونها، هاهو زيان اليوم يُنْزِلُ وهيبة من على عرش قلبه ويقذف بها في خانة الكاذبة، لأن الطعم الذي أعده بعناية كي تبلعه هي ومثيلاتها لم يأتي أُكْلَهُ وبدل استغلالها لصالحه وقع هو في شباكها وفي ذلك صح فيه المثل المأثور “من حفر حفرة وقع فيها”.وأخيرا وليس آخرا، الشكر موصول لسعادة القاضية دنيا فيلالي لأنها فسحت المجال لكهل المحامين محمد زيان كي يعقد جلسة مصارحة مع نفسه وأن يضع النقط على الحروف في شأن علاقته المشبوهة مع وهيبة التي اصطادته بنفس طُعْمِهْ.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-31305.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار