طنطان:واقع مدينة تنتظر مشاريع جهة كلميم وادنون ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية وباقي الشركاء نحو الإقلاع التنموي.



❌ بنيات تحتية هشة بفعل غياب مشاريع الجهة.
❌ اقتصار وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية على دعم بعض المدن وتهميش مدينة طنطان.



تعتبر مدينة الطنطان من المدن المغربية التي لايزال التهميش باديا على بنيتها التحتية ومرافقها العمومية التي لاتكاد تجب بعضا من فروعها مقارنة بالمدن المجاورة.فمدينة طنطان عانت خلال السنوات الماضية من غياب دائم لمشاريع الجهة التي اقتصر دعمها على مدن مجاورة مقارنة بطنطان التي لم تشهد أدنى مشاريع ممولة من طرف الجهة،مما جعلها مدينة مهمشة بكل المقاييس.فاعلون وجمعويون دقوا ناقوس الخطر غير ما مرة ولسنوات خلت والى حدود الآن،متسائلين عن دور بعض المؤسسات العمومية التي تهتم بالتنمية في أقاليم المغرب عامة والأقاليم الجنوبية خاصة ومنها ايضا وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية التي هي الأخرى لم تعطي اي اهتمام لمدينة طنطان واقتصردورها على دعم مدن أخرى،وجعل طنطان مدينة للعبور فقط.المدنيون يُبررون انتقادات هم والتهميش الذي وصلت اليه مدينة طنطان بسب غياب دورالجهة في خلق مشاريع تنموية هادفة للرقي بالبنيات التحتيةومنها الطرقات ودعم الأحياء الهامشية علما ان الميزانية التي كانت مخصصة لتأهيل مدينة طنطان ضمن برنامج التأهيل الحضري من طرف جهة كلميم وادنون تجاوز 85 مليار دون تنفيذ الإتفاقية،زيادة على ذلك غياب دور وكالة الأقاليم الجنوبية الإيجابي بمدينة طنطان المتواصل في دعم المشاريع التنموية بالمدينة مقارنة بباقي الأقاليم التي حضيت بحصة الأسد،حيث بلغت المبالغ المرصودة من طرف وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية لمنطقة السمارة 145 مليار, اسا 100 مليار, الكركرات 60 مليار،المحبس 40 مليار،طرفاية 60 مليار،طنطان 0درهم.مما يطرح اكثر من علامة استفهام في ظل محدودية ميزانية الجماعة عن دور هذه المؤسسات العمومية في تحقيق التنمية وتأهيل المدن التي تعرف شحا في تحقيق التنمية لتجاوز الفوارق المجالية التي جعلت الطنطان تقع في مديلة التنمية بمدن المغرب عامة والصحراء خاصة،وهل من أليات رقابية لتعزيز دورهذه المؤسسات في دعم هذه المدينة التي ابانت الساكنة في الاستحقاقات الأخيرة عن تعطشها للتغيير التنموي المنشود في ظل اكتفاء جهة كلميم وادنون ووكالة الجنوب وباقي الشركاء المحتملين مركزيا وجهويا بالعبور من المدينة نحو مدن الشمال والجنوبَ.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-31006.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار