حقيقة الثالوث دنياوعدنان الفلالي وزكرياء المومني …من النصب الى التسول الرقمي



لا يختلف اثنان على أن الدخول إلى عالم مواقع التواصل الاجتماعي،وخصوصا “اليوتيوب”لا يكون بالضرورة،بغاية الربح المادي.لا يمكن ولا يحق لأي أحد أن يصدر أحكام قيمة جاهزة ويقول أن كل من فتح قناة خاصة على“اليوتيوب”بغض النظر عن طبيعة المحتوى المطروحة،هدفه هو الربح المادي.فأحيانا،تحقيق الذات والربح المعنوي ونشر محتوى من شأنه أن يعم بالفائدة على الغير،أهم بكثير بالنسبة للبعض. وفي كلتا الحالتين،تبقى الأهداف مشروعة.لكن هناك أشخاص اجتمع فيهم ما تفرق في غيرهم: الحديث عن موضوع واحد ووحيد،استهداف مسؤولين بعينهم، والتهجم على أبرز مؤسسات الدولة.والهدف المعلن هو محاربة الفساد في المغرب.ليتضح أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد أسلوب جديد لظاهرة رأت النور منذ سنوات: “التسول الرقمي”تستلزم بالضرورة مادة دسمة تجلب المشاهدات و”الكليكات”في وقت وجيز.هذا حال كل من تاجرة الدمى الجنسية دنيا مستسلم(فيلالي)المتورطة في قضايا نصب واحتيال بمعية زوجها عدنان فيلالي والنصاب المريض زكرياء المومني،الذي كان يسعى إلى ابتزاز الدولة المغربية بشتى الطرق،بعدما كان يستهدف شبان مغاربة،مواعدا إياهم بتمكينهم من“الحلم الأوروبي”.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-29878.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار