المركز المغربي لحقوق الإنسان بطنجة يكشف عن خلفية أعداء الوطن


المركز المغربي لحقوق الإنسان بطنجة يكشف عن خلفية أعداء الوطن
احتضنت قاعة الاجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات يومه الخميس لقاء تواصليا جمع كلا من المركز المغربي لحقوق الإنسان ومنتدى فعاليات المجتمع المدني بطنجة بالعديد من ممثلي المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية والوطنية… ويأتي هذا اللقاء في إطار مواكبة هاذين الفاعلَين المحليَين لتطورات قضية وحدتنا الترابية وكذا الإعلان عن النسخة الثانية من اللقاء التواصلي الذي نظمه الفاعلان المحليان مع العديد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية والمستثمرين الأجانب والذي تميز، السنة الماضية ، بالإضافة إلى شهادات العديد من المشاركين في صنع حدث المسيرة وشهادات بعض ضحايا أعداء وحدتنا الترابية ، بعرض الشريط الوثائقي ” المسيرة الخضراء …العودة إلى الجذور…”.
وقد كان لقاء اليوم فرصة، أتاحها المنظمان، لوسائل الإعلام الحاضرة للاستماع إلى شهادة كل من السيد أحمد السنوسي؛سفير المملكة المغربية السابق بالجزائر والممثل الدائم للمغرب بالأمم المتحدة، الذي تحدث عن بعض المهام التي أنيطت به خلال الإعداد للمسيرة الخضراء المظفرة وكذا السياقات السياسية التي تم خلالها تنظيم حدث القرن العشرين السلمي؛ مسلطا الضوء على مناورات خصوم وحدتنا الترابية وإخلال الطغمة الحاكمة بالجزائر بكل وعودها وعهودها المقدمة لبلدنا، وتسخيرها لثروات الشعب الجزائري الشقيق في إفساد وشراء ذمم العديد من الفاعلين الإقليميين و الدوليين خدمة لأغراضها الدنيئة.
كما استمع الحاضرون إلى شهادة السيد ميلود الشاوش رئيس الجمعية المغربية للمغاربة المطرودين من الجزائر الذي ذكر الحاضرين ببعض من معانات مئات الآلاف من المغاربة ضحايا الطرد التعسفي اللا إنساني والعمل الذؤوب الذي تقوم به الجمعية في سبيل استرداد حقوقهم وإصرارها على مطالبة الدولة الجزائرية على تعويض هؤلاء الضحايا وجبر الضرر الذي لحق بهم وفي ذات السياق أكد السيد عبد القادر سعيد الفكيكي، عضو اللجنة الوطنية للحوار مع المجتمع المدني على ضرورة انخراط الكل في هذا النضال والتنسيق بين كل فعاليات المجتمع المدني.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب العام لفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بطنجة،الأستاذ عبد اللطيف الذهبي، الذي أكد في معرض مداخلته على أن انخراط الفرع المحلي للمركز ،بالإضافة لمتابعته للقضايا الحقوقية محليا ، في هذا النشاط وللسنة الثانية على التوالي ،ينبني على وعيه وإدراكه للجانب الحقوقي لهذه القضية وقضايا حقوق الإنسان المرتبطة بها والتي تستوجب الدفاع عنها سواء تعلق الأمر بالمغاربة المقيمين بالداخل شمالا وجنوبا أو بالمحتجزين في مخيمات الاعتقال في تندوف أو في الأراضي المقتطعة شرقا من المغرب وحقهم في التمتع بكل الحقوق المتعارف عليها دوليا وفي هذا الإطار طالبت رئيسة الفرع المحلي للمركز السيدة رشيدة الورياغلي وانطلاقا من تجربتها كفاعلة سياسية و جمعوية خارج الوطن بضرورة دعم كل الجهود والتحركات وتسخير كل الإمكانيات المتاحة لإنجاح ما تقوم به فعاليات المجتمع المدني المغربي داخل وخارج تراب الوطن في إطار الدبلوماسية الموازية.
كما كان هذا اللقاء التواصلي فرصة للسيد عثمان المرنيسي، رئيس منتدى فعاليات المجتمع المدني بطنجة وبحضور المخرج السيد حسن البوحراثي ، قدم خلالها لممثلي وسائل الإعلام الحاضرين الوصلة الإشهارية للشريط الوثائقي ” البوليزاريو ؛ هوية جبهة” والذي يعتزم المنظمان تقديمه خلال النشاط المزمع تنظيمه يوم 14 ديسمبر 2013 بأحد فنادق مدينة طنجة.



