(فيديو)محمد حاجب.الظاهرة الإرهابية المنفلتة تستأثر باهتمام الصحافة الإيطالية



أقلق مجددا الإرهابي محمد حاجب، المقيم بألمانيا، راحة مستعملي منصة اليوتيوب بفيديو يوثق آخر إبداعاته المتطرفة، حيث يمجد في سيرة تنظيم القاعدة، بينما نزع الشرعية عن تنظيم داعش باعتباره مخترقا من طرف دول عديدة، على حد تعبيره.

خرجات حاجب الأخيرة لا يمكن إلا أن تصنف ضمن خانة الاضطرابات النفسية المستعصية، لم تكن لتمر مرور الكرام ضمن مستجدات الساحة العالمية، فقد تناقلت صحف إيطالية، في الساعات القليلة الماضية، فيديو جديد لهذا المعتقل السابق على خلفية قضايا إرهابية يتناول فيه بالشرح والتحليل أفضلية تنظيم القاعدة على تنظيم داعش من منظوره.وفي هذا السياق، قالت صحيفة “expartibus” الإيطالية، أن محمد حاجب الذي يحمل الجنسيتين المغربية والألمانية، والذي لم يتنازل قط عن ولائه للقاعدة، بل لازال مستمرا في الدفاع عنها باستماتة.وبحسب مضمون الفيديو المذكور، فإن حاجب الذي يتمتع بحماية ودعم المخابرات الألمانية، وجه على غير عادته، سيلا من الانتقادات إلى كل من تنظيم داعش الإرهابي، بدعوى أن هذا الأخير مخترق من طرف حكومات العالم، ثم إلى حركة طالبان الأفغانية.ذات التقرير الإيطالي المعنون ب “ألمانيا: فيديو جديد لعضو القاعدة محمد حاجب يحرض على الإرهاب ولا يعترف بالحدود بين الدول”، يطرح علامات استفهام كبير حيال موقف ألمانيا التي تتساهل مع الإرهابيين أمثال حاجب، منددا بعدم تعاون برلين بشكل كاف في مكافحة الإرهاب الدولي والتطرف الإسلامي، مما يترك حاجب حرا للترويج لخطاب التطرف والكراهية على شبكة الإنترنت.كما توقفت الصحيفة الإيطالية عند المسار الذي سلكه محمد حاجب لصقل موهبته في سفك الدماء. ففي عام 2009 سافر إلى باكستان وأفغانستان ثم إيران للانضمام إلى القاعدة واعتقل في ألمانيا بعد عودته. ولدى رجوعه إلى المغرب، تم القبض عليه بسبب ارتباطاته الوثيقة بالجماعة الإرهابية، لاسيما مع الشبكات المتواجدة في أفغانستان وباكستان. وبعد قضاء محكوميته بالمغرب المتمثلة في سبع سنوات، فر حاجب إلى ألمانيا حيث يواصل اليوم نشاطه انطلاقا من مواقع التواصل الاجتماعي، في بث خطاب الكراهية والتحريض على القيام بأعمال إرهابي.وغير بعيد عن هذا السياق، كشفت صحيفة “mediterranews“،في مقال لها تحت عنوان “الإرهابي محمد حاجب، عضو تنظيم القاعدة  يبث خطاب الكراهية ويحرض على القيام بأعمال إرهابية”، أن حاجب أو أبو عمر الألماني كما يحب أن يُنادى عليه، يمرر خطابا تحريضيا خطيرا ضد بلاده المغرب وكذا الدول الإسلامية والغربية، داعيا إلى حمل السلاح في إطار ما بات يعرف ب “الذئاب المنفردة”.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-29455.html






شاهد أيضا


تعليقات الزوار