جبهة الدفاع عن جامعة القاضي عياض

من تيار الدفاع عن جامعة القاضي عياض
اننا نحن اساتذة جامعة القاضي عياض بمختلف كلياتها في المدن الأربعة ، وأمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها هذه المؤسسة من طرف شلّة صغيرة جدا ممن لم يجدو لهم مكانا في البحث العلمي ، والذين جندوا انفسهم للغوغائية بعيدا عن صفة الجامعيين التي لا يحملون منها الا الاسم ، نجد انفسنا مضطرين الى ان نخرج من هذا الصمت وندخل عالم النضال من بابه الواسع للدفاع عن جامعتنا واعادة الاعتبار لها من خلال دعم الإصلاحات التي دشنها الطاقم المسير للرئاسةاننا في البداية ندين بشدة اقحام الأساتذة في الحملة التي يشنها من يسمون انفسهم “النهج الديموقراطي” على الرئاسة ونخبر الراي العام الوطني والجامعي ان الدعوة الى الاضراب الوطني الذي دعت له هذه الجماعة باسم فرع النقابة لا علاقة لنا به ، والدليل هو فشل الاضراب الذي دعوا له يوم 1 أكتوبر حيث اضطر “البومهدي” المثير للجدل الى اقتحام المدرجات في كلية العلوم لفرض الإضراب على الاساتذة حيث اخرج الأساتذة وأخرج الطلبة وقد استنكر هؤلاء هذه العملية الى عميد الكلية والى اساتذة .لقد استمرت الدراسة عادية في كليات مراكش وآسفي والصويرة واضطرت جماعة “النهج الديموقراطي” بالاستعانة بالموظفين في النقابة الحليفة طبعا من اجل ملء مدرج الجمع العام . وتمت الاستعانة بهم في الوقوف امام رئاسة الجامعة . ان القرارات المتخدة التي خرجت بها هذه الجماعت وفرضتها على المجتمعين كانت جاهزة حيث كان البيان النهائي جاهزا ولم تتم مناقشته ولا الموفقة عليه من طرف الحاضرين وفرضوه فرضا بما يسمى الاضراب المفتوح. … اضراب مفتوح ، إنها نهاية هذه الجماعة المعزولة ونتحداهم ان يتمكنوا من تحقيق اضراب ولو مغلق . إنه اغرب موقف تعرفه جامعة القاضي عياض منذ تاريخها لم يتم اتخاده في احلك الظروف التي كانت فيها الحامعة المغربية مهددة بخوصصة التمدرس الجامعي . انه موقف تحاول ان تفرضه هذه الجماعة التي لا روح وطنية لها ولا تحمل الهم الوطني لأبناء هذا الشعب الذي يدعون انهم يدافعون عنهم وهم الذين سيجدون انفسهم اي الطلبة بدون تكوين مقارنة مع باقي طلاب الجامعات عندما سيتنافسون معهم في مباريات ما بعد التخرج . والغريب إنهم يطلبون في بيانهم ان يتفهم الأباء والطلبة موقفهم الخاطيء. مشكل شخصي بين رئيس الجامعة واستاذ احترف النقابة وهمه هو النقابوية بعيدا عن البحث العلمي. اقترف الاخطاء منذ التحاقه بالكلية ابتداء من مشكل صهره باسفي وايضا بتدخله من اجل طرد استاذ الكلية المتعددة الاختصاصات بآسفي المسمى بنداود الذي فضحه في اكثر من بيان واظهرت المحكمة ان الأخير بريء من التهم الموجهة اليه من طرف البومهدي . ان هذا البومهدي خاض في التفاهات يرسل الرسائل الالكترونية حول استقالة فلان والاطاحة بفلان ….شغله الشاغل هو رسائل الكترونية يتم تعميمها يبحث فيها عن اخبار الجامعات وأغلبها شائعات يقوم بتعميم بيانات من جامعات الوقواق . يشتغل بالنميمة. ولا يعود الى الجموع العامة النقابية حول القضايا الحقيقية للاساتذة في مشاكلهم بالنسبة للكليات (كل الجموع العامة في عهده كانت لاتخاد موقف المنددة بهذا المسؤول او بهذه الجماعة ولم يخرج ببيان حول قضايا ومشاكل التعليم بالجامعة ) . إ لقد خلق مشكلة في جامعة القاضي عياض بمراكش فما هو ذنب الجامعات المغربية التي دعوا فيها الى اضراب وطني فيها وهل مقاضاة استاذ الى هذه الدرجة يحرج نقابة وجب ان تشجع الى الانصاف والعدل والالتجاء الى القضاء في حال النزاع . انهم حاولوا إضاعة يوم من البحث العلمي بعد اضراب وطني والحمد لله فإنه لم ينجح . اللهم ان هذا منكر . القضاء يجب ان يقول كلمته والخاطئ يجب ان يدفع ثمن تهوره سواء أكان رئيس الجامعة أو البومهدي فليتركوا القضاء يحكم .
جبهة الدفاع عن جامعة القاضي عياض



