وأخيرا….. ما كنت اعرف انني مهم للدرجة….

وأخيرا ….ما كنت اعرف انني مهم للدرجة …..

بقلم الأستاذ: عبدالله الزيدي

ما كنت اعرف انني مهم للدرجة فعبد ربه الفقير الى الله انسان بسيط ﻻ حول وﻻ قوة له ، ﻻيمتلك ﻻ وسائل اعﻻم ، وﻻ جند له ، واكبر محاضرة يؤطرها ﻻ يتعدى جمهورها 7 او 8 اشخاص ورصيده الوحيد تاريخه النضالي وعداءه الشديد للتخلف والجهل والفقر وهو مع اي نظام يصنع ويحقق جوا للحرية واﻻنعتاق والديموقراطية، لدا فانني اعلنت موقفي وتصرفت وفق لقناعاتي وهي قناعة اعتقد انني مؤمن بها وما تخوفت منه طيلة مشواري النضالي تاكدت ثبوتيته وصحة تحليﻻتي ، لدا ما الضيم في هدا ان كنت اسبح ضد التيار ، لدا فانني اعلن كراهيتي الشديدة ﻻمريكا ﻻ كدولة ولكن كنظام شرس امبريالي توسعي وعدائي ﻻسرائل وتركيا ومن دهب على شاكلتهم في النكاية بهده اﻻمة .كما انني كنت دائما ضد دول اﻻستبداد الشرقي والديكتاتوريات العربية مطالبا بديموقراطية حقيقية تضمن الحقوق للجميع كما انني ضد اﻻحزاب الشمولية كيفما كان نوعها لدا فلم يثبت علي ابدا انني طبلت ﻻحد .فاعتباري رجل قانون فانا ﻻ استصيغ دولة بدون شعب وﻻ ارض وﻻ جيش وﻻ شرطة لكن كله بالقانون بخضوع الحاكم والمحكوم له وليس لسلطة الغاب ، ما العيب في هدا وانا انظر لمصالح اﻻمة ببعد نظر الماضي والحاضر والمستقبل.لدا سرني موقف السعودية من دعمها لمصر ﻻنها وعت المخطط اﻻمريكي الصهيوني ومن يدور في فلكهم رغم انه ﻻ يمكن ان يتطاول عليها بانها الدولة اىقرب لتطبيق الشريعة اﻻسﻻمية لدا فانني ﻻ افهم هدا العداء ضدها ، فادا كانت الدولة في مصر بجيشها وشعبها قد انقلبت عل الرئيس المنتخب.فما العيب في دلك ، هل المطلوب من اجل كرسي ان نخرب البلد وندمر الجيش لتعم الفوضى ويسيل دم المسلمين لمادا نرجع دائما اﻻمور لصراع المتاسلمين واليساريين والعلمانيين مع العلم امنا كلنا مسلمون وﻻ احد يمكن ان يزايد هلة احد ، كم من انسان سكير واعماله وافعاله خير وكم من سكير تاب ومتعبد تراجع ، ﻻ نحاول ان نتامر على بعضنا اليس في التاريخ العربي واﻻسﻻمي اسوة لنا هل مطلوب ان نكرره بشكل ماساوي وكان شعبنا حقل تجارب لكل اﻻسلحة البيولوجية والعنقودية والميكروبية الثائر فينا يقتل بطائرة بدون طيار ، دعونا من الكﻻم الفاضي .تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم وعوض الجلوس امام شاشة الموبايل وشاشة الكومبيوتر وترويج سلع الدمار والحرب والترويع والتشريد وتحويل المسلمين والعرب وغيرهم من المواطنين الى ﻻجئين في انتظار اكياس الزيت والحليب واطفالفنا بدون مدارس ، هل هدا ما نريده لشعبنا .من يقف معنا مند سنين السعودية واﻻمارات والكويت ام امريكا وفرنسا والمانيا دعونا من العداء ﻻبناء جلدتنا ، وكاننا اﻻخوة كرامازوف نتالف كسنة وال البيت ونتعادى في لحظة كما نتعادى كسنة مع بعضنا خط اصﻻحي وسلفية وصوفية ومنادين بمدنية الدولة ، هل من الضروري دلك ؟ طالما انني انا الشعب وعارف طريقي .فل نترك سياسة الغالب والمغلوب طالما اننا كلنا مطحونين ولنبن الديموقراطية الحق ، نتفاهم عليها اوﻻبالضمانات بالحقوق والواجبات وبعد دلك نمارسها هدا في مواجهة الدولة كما في مواجهة الهيات والفعاليات .ربي اجعل هدا الوطن امن.واجعل مسؤوليه يعو ان ﻻ حل اﻻ بتحصين بلدنا ببناء دولة المؤسسات والمواطن الصالح المنتج والباني.هل مثل هدا الكﻻم عيب؟ هل مثل هدا الكﻻم افتراء ويقتضي مهاجمتي في موقفي واغراق صفحتي. هل حتى مثل هدا الكﻻم ﻻ يجب ان يصدر . ادن تلك ستكون مصيبة.مع تحياتي لكل اﻻصدقاء فصفحتي تتسع لكل اﻻراء فانا لن اضع حدودا ولن احدف احد ، ﻻني اهوى الراي المخالف والصادق والواعي وامقت الدعاية الجافة والمقيتة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار