خروج إعلامي للمحامي محمد الحسيني كروط يكشف المستور في قضية وهيبة خرشش الضابطة المعزولة لكون عامل “الانتقام” وخدمة أجندة أجنبية

في خروج إعلامي للمحامي محمد الحسيني كروط، أكد هذا الأخير أن الضابطة المعزولة وهيبة خرشش تحترف مسألة “الافتراء وتضليل الرأي العام” رفقة الجهات والأشخاص الذين يحركونها من أجل خدمة أجندات أجنبية و”صرف حقد دفين”.وأوضح ذات المحامي، أن الضابطة المعزولة لديها مرض نفسي يجعلها شخصا متذبذبا، لكون عامل “الانتقام” هو المحفز الأكبر لديها لكونها متابعة بعدد كبير من القضايا منها الجنحية والإدارية، آخرها “ملف زور” وهو ما جعلها تهرب خارج الوطن، فوهيبة لم تستطع مواجهة ما افترقته داخل الوطن وفرت من ساحة القتال لكونها ورطت جميع أفراد أسرتها في أمور هم عن غنى عنها بسبب أفعالها.وفي هذا الصدد، أضاف كروط قائلا: وهيبة خرشش مدفوعة من طرف زيان، حيث لم يستحي كل من وهيبة وزيان من الفيديو الساقط الذي يمكن اعتباره جريمة في حق الطفولة وليست فقط قضية خيانة لكونه يعطي قدوة سيئة لطفلة، ”في إشارة إلى ابنة وهيبة”.وتطرق ذات المحامي إلى عدة نقاط كثيرة متناقضة لدى وهيبة خرشش، مؤكدا ان الضابطة المعزولة أتبثت على نفسها صحة الفيديو بعد توضيحها ان تصويره يعود تاريخه إلى 2018، وذلك بعد قضائها ثلاثة أيام داخل فندق، مضيفا أنه عند الرجوع إلى الفيديو، فإنه يُظهر الضابطة المعزولة وهي بملابسها، بالإضافة إلى أنها لا شعوريا التفتت اتجاه الكاميرا، متسائلا في نفس الوقت: “لماذا لم يتم نشر الفيديو في تاريخ تصويره سنة 2018؟ لأن وهيبة بكل بساطة لم يكن في صالحها نشره حتى تتمكن من الهروب “.وفي ذات الإطار، وجه المتحدث سؤالا وجيها إلى وهيبة، في مسألة نتائج اختبار الفيديو الذي كانت تقول عنه رفقة زيان أنه “مفبرك”، وأنه تم إرساله لمختصين بالولايات المتحدة من أجل فحص هذا الفيديو الذي تجاوز عمره أكثر من ستة أشهر على صدوره.وأكد كروط، أن وهيبة خرشش استعملت شخصا من أجل خلق مشاكل مع أشخاص آخرين لتقوم بالضرب تحت الحزام، لكونها لديها حقد اتجاه جهاز إداري.فالغريب حسب قوله، تهجمها على شخصه بدون تردد، وأنه لا علاقة له أصلا بوهيبة، ومتسائلا في نفس الوقت ما علاقة قضيتها بملف كل من الشاب آدم وسليمان الريسوني، ومن يقوم بالدفع بها للحديث حول هذه الملفات.وعرج ذات المتحدث، إلى مسألة جريمة استغلال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التشهير، فكل من زيان ووهيبة خرشش يستغلون هذه المواقع لبث بهتانهم وكذبهم، مؤكدا انه يستعمل بشخصه هذه المواقع للرد فقط على ما قيل في حقه.في جانب آخر، أكد كروط أن وهيبة تشتغل وتتعامل بلغة الجسد في جميع شكايتها بما فيها التحرش والمحاولة الاغتصاب، إلى درجة انها قدمت شكاية ضد جارة لها تتهمها بمحاولة اغتصابها !وفي معرض حديثه، كشف كروط أنه سبق لوهيبة أن جاءت عنده طالبة مساعدته كمحامي، غير أنه رفض بشكل مطلق تبني قضيتها، لأنها كانت تحدث بأسلوب غير محترم، مضيفا ان شخصا من عائلتها تواصل معه مؤكدا أن لوهيبة خرشش صورة سيئة داخل العائلة، لكونها أنجبت توأمين (طفل وطفلة) من ذوي الاحتياجات الخاصة قامت بالتخلي عنهم، قبل أن تتزوج “زواجا صوريا،” حسب قوله، بالأجنبي العراقي المقيم بكندا.ومن جانب آخر، أكد كروط أن زيان يسعى للانتقام منه بشتى الوسائل، باستعماله واحدا من كراكيزه ألا وهي وهيبة خرشش، وذلك بغية النيل من صورته كمحامي في نفس الميدان الذي يشتغل فيه محمد زيان.وأثناء غوصه في هذه القضية، تحدث كروط عن محمد رضى الذي لا علاقة له بالقانون، حيث أكد أن سلاحه الوحيد هو حقده اتجاهه، لإحساسه حسب تعبيره، بالنقص والغيرة، لكونه مشطب عليه، ومتابعته من أجل إفشاء السر المهني، لهذا يستعين بالتأليف والكذب، بالاضافة إلى محمد زيان الموقوف عن العمل ومتابع جنائيا، حيث صنفهم كروط ضمن أصحاب “الميم”.وأضاف ذات المتحدث أن الغرض الأكبر لدى كل من زيان ومحمد رضى بالاضافة إلى وهيبة خرشش، هو تبخيس مؤسسات الدولة والقضاء المغربي، لأنهم فقط متابعون في قضايا ولديهم ملفات عالقة أمام القضاء، لهذا يلتجؤون إلى هذه الأساليب القذرة والملتوية، عبر إحداث الفوضى بمواقع التواصل الاجتماعي، لصرف حقدهم الدفين اتجاه الدولة التي همها هو تحقيق القضاء العادل.وتساءل كروط عن الصفة التي يحاضر بها محمد رضى، بصفته خبير دولي في القانون والقضاء، حيث استغرب من “الوجه القاسح” الذي يمتلكه هذا الشخص، الذي لم يسبق له وأن درس حتى لساعة واحدة بكلية القانون، ولم يمارس لا مهنة القضاء ولا المحاماة، فهذا نوع من النصب، فقط من أجل ترويج أكاذيب مغالطات للرأي العام المغربي.أوضح ذات المتحدث، أن كلا من زيان ومحمد رضى، جبناء، لكونهم يستغلون وهيبة خرشش المتواجدة خارج الوطن لإيصال أحقادهم التي لا يستطعون قولها داخل المغرب، بالاضافة إلى العمل على تنفيذ أجندات خارجية تمس بصورة المغرب بشكل عام.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26492.html



