خونة الخارج المرتزقة والعملاء لدى الاجهزة المعادية للمغرب يكشفون بعضهم

لاحظ المتتبع للمحتويات التي يقدمها خونة الخارج والعملاء لدى الاجهزة المعادية للوطن، اتفاق موادهم، وخرجاتهم من حيث المضمون حول الهدف المستهدف، رغم خلافاتهم الفكرية والمرجعية.هؤلاء المرتزقة الذين لا يملون من تكرار نفس الاسطوانة المشروخة، تلتقي رسائلهم المشفرة والمباشرة حول استهداف رموز المملكة، وثوابتها ومقدساتها.الحاضر الدائم في الهجمات الاعتيادية والفيديوهات البئيسة بشكل دائم هو جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبعض الشخصيات العمومية المغربية ذات الحضور البارز والتأثير القوي، وخاصة في المجال الأمني.وصلات أفراد العصابة الاعلامية، وخرجاتها تركز بشكل دائم على ضرب الرمزية الاعتبارية لملك البلاد بكل الوسائل وعبر الاشاعة المغرضة والفبركة وتأليف القصص وكل الاساليب المنحطة التي عفا عنها الزمن، والتي كانت تعتبر أحد وسائل البروباغندا في الأنظمة الشمولية، وهو ضرب سمعة ومكانة الشخصيات العمومية وكبار رجالات الدولة.أفراد العصابة ومن يقف خلفهم يعكفون بشكل دائم على تأليف قصص من وحي خيالهم المريض حول جلالة الملك لمعرفتهم المسبقة بحب وتعلق المغاربة بهم، ثم يأتي عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، في المقام الثاني، باعتبار هذا الرجل هو المسؤول الأول عن المنظومة الأمنية بالمملكة، وفي نفس الوقت الرجل الذي تتكسر جميع المشاريع التخريبية على يديه بفضل التدبير الصارم والحنكة الأمنية والمهنية العالية في التعاطي مع كل التهديدات التي تطال أمن المملكة أيا كان مصدرها.الملاحظ الآن هو أن افراد العصابة حتى عندما يختلفون بينهم يتفقون في مهاجمة الملك وكبار رجالات الدولة، وفي هذا رسائل واضحة، حول الأهداف والمساعي الخبيثة التي يسعون إليها من وراء هذه الهجومات المستمرة والمتواصلة بدعم وإيعاز من أعداء خارجيين.



