سماسرة اللاعبين الوباء الذي ينخر اتحاد طنجة لكرة القدم

سماسرة اللاعبين الوباء الذي ينخر اتحاد طنجة لكرة القدم

بقلم : عبدالواحد الحسني
ما اثارني في كتابة هدا الموضوع هو خبر من احد الاصدقاء الصحفيين عن وجود ما يقارب 100 لاعب في تدريبات اتحاد طنجة استغرب لهدا الكم الهائل على ما اظن لا يوجد حتى في الفرق الكبيرة بالمغرب.
طفيليات عالقة بكرة القدم المغربية ،آفة خطيرة أبطالها أناس من مختلف الوظائف ،أناس يبحثون عن الربح السريع والاغتناء دون عبء ،ودون سند قانوني يخلقون مشاكل كبيرة للاعبين والمدربين والمسيرين ،إنهم سماسرة اللاعبين هذا هو حال بعض الدخلاء على الكرة ،تجدهم يتربصون باللاعبين أينما حلو ا وارتحلوا ،يقدمون لهم الإغراءات والوعود الكاذبة ليس حبا فيهم ولكن طلبا للهمزة ، يشتغلون في الظلام موظفين كل الوسائل الغير المشروعة من نصب، واحتيال وتزوير، هواتفهم لاتكف عن الرنين، يثيرون اهتمامك في الوهلة الأولى ،ولكن يتقنون فن السمسرة في البشر يمارسون النخاسة بدون وعي غير أبهين ،رغم وجود وكلاء اللاعبين الشرعيين.
هكذا مع حلول فترة الانتقالات الصيفية بدأت الطفيليات تتحرك بقوة ،وتسابق الزمن لتحقيق أكبر عائد دون عناء، تجدهم يعرفون كل اللاعبين ويعرفون بداية عقودهم ونهايتها ،ويتوفرون على سير اللاعبين و على أحسن اللقطات لبعضهم، لقد تفننوا في كل شيء حتى طبيعة العقود وكيفية ملئها التي هي من اختصاص إدارة الأندية في علاقتها بالجامعة ،وفي بعض الأحيان مع وكلاء اللاعبين الشرعيين حسب لوائح الفيفا .هذا هو حال الطفيليات العالقة بكرتنا ، فحتى بعض الأندية تسهل الطريق لمثل هؤلاء الأشباح وتتعامل معهم ،وفي بعض الأحيان تجد بعض المسؤولين بالأندية هم سماسرة بدون حياء وبدون خجل بمجرد انخراط مالي يتدرج سنتين ليصبح عضو مكتب، ثم يصبح أكبر فاهم في جلب اللاعبين ،ولما لا الدخول في لجنة الانتدابات ،إن كانت هناك لجنة بالفريق الأم ،ومن تم تبدأ الحكاية الدخول في عالم لاأخر له.
والغريب في الأمر أن بعض اللاعبين مروا بتجارب ابتزاز وسمسرة توقيع عقد بقيمة وتسلم أقل من القيمة الموقع عليها لكن لاحول ولاقوة لهم ،إما الرضوخ لذلك أوالدخول في متاهات لانهاية لها ، لكن مع دخول الاحتراف ودخول قانون اللاعب حيز التطبيق، وما فرضه على الأندية من توقيع عقود احترافية على غرار الأندية الكبرى وتتكلف إدارة النادي بذلك ،وترفق العقد بنسخة من التحويل البنكي للاعب صاحب العقد انكشف بعضهم وبدأ يفكر في اختلاق طريقة أخرى ،أمام هكذا وضعية أصبح لزاما على كل مكونات الكرة المغربية التدخل بحزم كل حسب رتبته مسؤول بناد أولاعب أو جمهور أو مدرب أو مساعد مدرب والجامعة الوصية بالتصدي لهؤلاء وفضحهم للحد من تدخلاتهم العشوائية وسد الباب على المرتزقة الذين يفسدون التغيير والتطور المنشوذين لكرتنا .



