لقاء مع رشيد ريان المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة أصيلة



وعيا منا بدورنا الإعلامي كجريدة طنجة بريس لتنوير الرأي العام بكل المستجدات التي تهم قطاع التربية والتكوين بإقليم طنجة أصيلة، ارتأينا أن نسلط الضوء على الموضوع وذلك عبر لقاء صحفي مع السيد رشيد ريان المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، والذي استجابة لدعوتنا والتي تروم في الثقافة التواصلية التي تنهجها المديرية الاقليمية بطنجة سواء مع الاعلام أو مع مكونات المجتمع المدني الشريكة في المنظومة.
سؤال طنجة بريس :انطلق الموسم الدراسي الحالي في ظروف استثنائية،ما هو تقييمكم لهذا الموسم ونحن على بعد أشهر من نهايته؟
جواب المدير الاقليمي :قبل الحديث عن الموسم الدراسي الحالي، لابد من التذكير بالموسم الدراسي الماضي وقصة النجاح التي ساهم فيها الجميع: أطر إدارية، تربوية، هيئة التأطير والمراقبة التربوية…والدعم الكبير من السيد والي الجهة الذي يعطي الإهتمام البالغ لهذا القطاع . حيث تمكنا من ضمان الاستمرارية البيداغوجية ومن تنظيم الامتحانات الاشهادية لسلك الباكالوريا. و رغم الظروف التي فرضها الوضع الوبائي ببلادنا، تمكنا بعون الله من ضمان انطلاق الموسم الدراسي الحالي في موعده، وكان انخراط كل مكونات المنظومة حاسما في بلوغ هذا الهدف. فالجميع ساهم من موقعه في نجاح هذه الانطلاقة، كما تم اعتماد أنماط تربوية متنوعة تأخذ بعين الاعتبار الوضعية الوبائية ببلادنا، وبنفس الحزم، وحفاظا على سلامة ألاطر إلادارية والتربوية والتلميذات والتلاميذ تم وضع بروتوكول صحي ملزم للجميع داخل المؤسساتا ملؤسسات التعليمية. غير أن هذا النجاح يبقى غير نهائي فالوضع الوبائي غير المستقر يتطلب منا المزيد من الحيطة والحذر والالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية.
-سؤال طنجة بريس: تعرف المنظومة التربوية من إضرابات متكررة تخوضها الشغيلة التعليمية، ما هو تأثير ذلك على الزمن المدرسي وزمن التعلمات؟
جواب السيد المدير الاقليمي:من الواضح أن كثرة الاضرابات في ألاسابيع ألاخيرة ساهم في حرمان التلاميذ والتلميذات من آلاف الساعات من زمن التعلم. وأعتقد أن هذا الوضع فيه مساس بحق التلاميذ والتلميذات في التعلم، وسيكون له وقع سلبي على جاهزية التلاميذ والتلميذات ونحن نقترب من مواعيد الامتحانات. الوزارة كانت ومازالت تحرص كل الحرص على إبقاء باب الحوار مفتوحا مع كافة شركائها وترحب بكافة الاقتراحات البناءة التي من شأنها الارتقاء بمواردها البشرية وتحسين وضعياتهم حسب إلامكانيات املتاحة وأخذا بعين الاعتبار الوضعية الصعبة التي تعيشها بلادنا في هذه الظروف،وهو ألأمر الذي لمسناه بشكل جلي في ملف التوظيف الجهوي. لقد مكنتنا هذه الاستراتيجية الجديدة على مستوى التوظيف،من الاستجابة للخصاص الكبير الذي كانت تعاني منها المنظومة، وانتقلنا من معدلات تراوح 50 تلميذ في القسم بالوسط الحضري إلى أقسام لا يتجاوز عدد تلاميذها 35 تلميذ ناهيك عن توفير أساتذة بالعدد الكافي في كافة المؤسسات المتواجدة بالوسط القروي وهو ألامر الذي ما كان ليتأتى لولا التوظيف الجهوي،كما أن هذا ألاخير مكن آلاف من الشباب من التوظيف وضمان استقراره الاقتصادي والاجتماعي
السؤال  الأخير:ما هي الكلمة ألاخيرة التي تودون تقديمها؟
الدعوة موجهة لكافة مكونات المنظومة من أجل تغليب المصلحة الفضلى للتلميذ وضمان حقه.في تعليم منصف وذي جودة، واستدراك الحصص الضائعة من أجل استكمال المقررات الدراسية وهذا ليس بغريب على أساتذتنا ألافاضل الذين يقدرون حق التقدير جسامة المهام النبيلة المنوطة بهم، كما عودتنا على ذلك في مختلف المحطات وبالأخص في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا في ظل جائحة كوفيد.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-24738.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار