الاستعلامات العامة بطانطان تنشئ موقعا اليكترونيا لصحافيين فاشلين ضد الإرادة الملكية

الاستعلامات العامة بطانطان تنشئ موقعا اليكترونيا لصحافيين فاشلين ضد الإرادة الملكية
تضاربت الآراء حول فتح موقع اليكتروني موجه بمدينة طانطان ، بدعم مسبق من جهاز الاستعلامات العامة لمجموعة من المحسوبين على قطاع الصحافة و أغلبهم مخبرين مع سبق الإصرار و الترصد ، فمع كل حدث هام إلا ويطالعنا حدث آخر في مثل حدّته حتى أن البعض جعلوا يشكّون في افتعال جهات معينة لها لغاية في نفس يعقوب في محاولة لتوجيه الرأي العام.
المسؤوليين يمسون بالإرادة الملكية لأنه هناك مجموعة من الصحافيين الإعلاميين الذي اثبتوا جدارتهم ومهنيتهم في الميدان و يتناولون مواضيع تخدم قضايا المواطن و الوطن ، لكن تصرفات مثل هؤلاء المسؤولين الأمنيين الذين بدل أن يخدموا أمن و استقرر الوطن يوجهون سهامهم في وجه الصحافة الجهوية ، في مغامرة بالأمن و السلم الاجتماعي لان المعطلين و الحركات الاحتجاجية حتى الصحفيين المهنيين أكدوا تصديهم لهكذا مهاترات لان الشرطي مهمته واضحة . فالوقائع و الدلائل تثبت علاقة من تصفعهم ساكنة طانطان بالفاشلين إعلاميا بزرع الفتن و إثارة القلاقل .. ليبقى السؤال هل سندافع عن مغربية صحرائنا بمثل هؤلاء ؟
مع العلم أن القائد الأعلى للبلاد يحث على تفعيل الدبلوماسية الموازية بعدما حسم ، بفضل تدخلاته الشخصية ومراسلاته ومكالماته الهاتفية، مستجدات ملف الصحراء لتعود الأمور إلى نصابها بعد أن أثارت المسودة الأمريكية “حفيظة” المغاربة وجعلت قلوب الكثيرين منهم تبلغ الحناجر، لأنهم رأوا في مشروع القرار بتوسيع مهام “المينورسو” مسا بسيادة البلاد على أراضيه الصحراوية.
و أخيرا موقع اليكتروني ” للفتن” وصلت أصداءه إلى المقاهي قبل تدشينه رسميا ، يتنافى مع توجهات الملك و خطابات حكومة بن كيران ، لذلك نطالب من السيد وزير الداخلية و المدير العام للأمن الوطني التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها .



