بنكيران وسط سخرية عارمة:يجمد عضويته في حزب العدالة والتنمية، إثر مصادقة مجلس الحكومة على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي



أثارت خطوة وطريقة إعلان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، تجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية، إثر مصادقة مجلس الحكومة على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي، (أثارت) سخرية عارمة وسط المغاربة، بمن فيهم الأوساط السياسية والإعلامية.واختار بنكيران أن يعبر عن غضبه من الحكومة التي يقودها حزبه بكتابة عبارة التجميد من العضوية في ورقة صغيرة وصفها المغاربة تهكما بأنها ‘ورقة الزبدة’، المعروفة عند البقال الذي يبيعها بالتقسيط للزبناء، فيما ذهب البعض الآخر إلى صياغة عبارات مماثلة لوثيقة “التجميد” مرفقة بعبارات متنوعة تهكما على بنكيران.وقال بنكيران، في “البيان” المثير للسخرية والذي  نشره عبر صفحته بفيسبوك: “تبعا لمصادقة المجلس الحكومي على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي، أؤكد تجميد عضويتي بحزب العدالة والتنمية”.كما أعلن بنكيران، قطع علاقته “بكل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الطاقة عبد العزيز رباح، ووزير الشغل محمد أمكراز ، والقيادي بالحزب لحسن الدوادي”، حيث سبق في مطلع مارس الجاري أن هدد بالانسحاب من حزب العدالة والتنمية إذا وافق نواب الحزب في البرلمان على مشروع القانون.وكتب الجامعي عمر الشرقاوي: “خويا بنكيران طلع النيفو واعلن رفضك للمعاش الريعي، اما قرار التجميد راه يقدر يديروا حتى حمورو”، في إشارة إلى حسن حمورو أحد أتباع بنكيران.وكتب في تدوينة أخرى له: “أتذكر يوم طرد بنكيران العثماني من وزارة الخارجية ووافق على تقديمها هدية لامين عام الاحرار صلاح الدين مزوار، خرج العثماني من الوزارة، بهدوء والتحق بعيادته دون ان يكتب تدوينات في اوراق الزبدة او يعبئ 10 دراهم لتسجيل لايف لمهاجمة بنكيران، لم يكتب اقاطع فلان او علان او كذا وكذا واجمد او او.”.وتابع: “اقول هذا الكلام لان متاعب مرحلة العثماني لم يكن مصدرها الشرقاوي او الاحزاب او الطبالة او المشوشين او الجهات او التماسيح بل كل المشاكل سببها بنكيران الذي ظل يتحين منذ مارس 2017 الفرصة لاسقاط زميله بالضربة القاضية بسبب ابعاده عن اضواء السلطة، لكنه فشل في مسعاه واختار طريقة كوميدية لتصفية حساباته مع العثماني على الفيسبوك بإعلان مقاطعته وكأنها لعبة اطفال وليس امورا مرتبطة بشؤون حزب يقود الحكومة”.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-23745.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار