حينما تعوي الخيانة في غابة الخراب والإفلاس والعمالة



أحمد أكزناي – طنجة بريس

لا يزال الصحفي المرتزق يعوي من شدة ألم الإفلاس الشامل، يعوي بمقربة من بركة المياه العفنة التي يشرف عليها أسياده من انفصاليين وأذناب أعداء المغرب ووحدته وسلامة أراضيه.

راضي الليلي هذا، لا يعاني من ألم اختناقه وااحتراق أوراقه من طرف المغاربة وشرفاء الوطن، بل أيضا يعاني من احتراقه واحتراق أوراقه حتى لدى الذين يسخرونه، فالخائن يظل خائنا مع الجميع، ولا ثقة لأحد فيه، ومن تعامل معه معه فهو يتعامل مع تاجر فاسد لترويج أية بضاعة فاسدة.



الليلي هذا الذي كفر بنعم المغرب والمغاربة عليه، وصرح مرارا أنه قطع الصلة ببلده الأصلي، يعيش انفصاما حادا، يهتم بكل شاذة وفاذة تقع في المغرب، لطليها بصباغة الحقد الأسود لعله يجد من يصدق أن الذهب يمكنه أي يكون قصديرا.

شاءت إرادة الله عز وجل أن يرى شرفاء الوطن في أعلى درجات المجد والتنويه من مواطنين وحدويين وجنود وأمن ودرك وقوات مساعدة ووقاية مدنية المرابطين لحماية البلد.

كما شاءت القدرة الإلهية أن يتفرج الداخل والخارج على جنون وسكرات الموت المعنوي والأدبي للخونة.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-20618.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار