عدنان الجميل مات غدرا والعقوبات زواجر … فضيلة الأستاذ عبد السلام الشرقي



ذ عبد السلام الشرقي
حقا ان ماوقع للطفل عدنان بمدينة طنجةلم تنصفه لغة ما لانه يتجاوز كل المعاجم وتحليلات كل اللغويين او اللسانيبن وتنظيراتهم، لان اللغة في بعض الاحايين عاجزة عن التعبير حقيقة كان او مجازا على قاعدة : قل لي كيف تتالم اقل لك من انت ؟
ووالدا المرحوم ضمن ما قيل حتما والفعل البشع والهمجي الذي فعله هذا العتل الزنيم السادي و الشاذ يستحق العقوبة العلنية او عقوبة المحارب، ولا داعي لاقحام حقوق الانسان ذات الخطاب المزدوج في هكذا جر يمة (هيا بنا نفتح صدر الابوين ونتمثل حال الاغتصاب ونفسية المغتصب لنرى ونقرا حقوق الاتسان التي اصمت اذاننا ،دون ادلجة ..).
ولو طبقت العقوبات الشرعية في هذالمجال باجتهاد مسؤول، ولو مرة واحدة لقلت هكذا افعال بشعة التي توصم المجتمع بوصمة عار .. علما بان الثقافة الجنسية في صفوف اسرنا تكاد تنعم ولو لقنت لاطفالنا وبناتنا لقلت هذه المصائب ولكننا نفرض مصطلح (حشوما سيما عندما يسال الولد بعض الاسئلة التي تتعلق بالاجهزة التناسلية وغيرها فيكون جوابنا توا سير الله يلعنك.. يالطيف على جيل !!!! ..). …
عدنان الجميل مات غدرا ،وتتلقاه ملائكة ربي في حضنها،وينعم عليه ربه برضوانه، وجروحه لم ولن تنسى، سائلا الله ان يرزق ابويه وعائلته التصبروالحال ان ولدهما ذخرا وفرطا لهما …ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم …



شاهد أيضا


تعليقات الزوار