التكوين المهني بالعرائش .. أبناء العالم القروي محرومون وحدهم من التسحيل ببعض الشعب ؟؟

طنجة بريس

مع بداية كل موسم دراسي في مؤسسات التكوين المهني، يصعد اسم مؤسسة التكوين المهني بالعرائش، وترافقه انتقادات تتناقلها الصحافة الإلكترونية دائما.

الجديد القديم في أمر هاته المؤسسة التي يعول عليها الخطاب الملكي الرسمي والسامي، في المساهمة في التنمية المحلية، هو حرمان التلاميذ وخصوصا الفقراء من اختيار شعبهم المفضلة بادعاءات صارت غير نافعة، حيث غالبا ما يكرر مسؤول في الإدارة عبارة “بقي فقط الميكانيك والنسيج” وهي الجملة التي لم تعد تقنع أحدا.

عائلة من الوسط القروي، (دوار الحساسنة) سبق لها أن حرمت ابنتها من إكمال مستقبلها في هاته المؤسسة بنفس الادعاء، ولا تزال الأسرة والبنت يتجرعان الحسرة على ذلك الحرمان اللاقانوني بسبب تهاون الموظفين إن لم نقل شيئا آخر، مع أن الفتاة تقول عائلتها كانت تتميز بذكاء واجتهاد ورغبة جد ملحة في متابعة تكوينها في مادة التبريد، وكانت تحلم أن تكون خير مساند لأسرتها ضد دوائر الزمن. لكن هاته الممارسات حرمتها من حلمها وحلم أسرتها,

ونفس العائلة اليوم تسمع نفس الكلام وهاته المرة مع ابن لها وهو شقيق الفتاة التي ضاع مستقبلها العلمي بسبب هاته الممارسات. حيث لما ذهب للتسجيل واجهته الإدارة بنفس الجملة “بقي لنا النسيج والميكانيك لا غير، ونحن نتوفر على نسخة من الشكاية. وهذا الابن هو الذي تعقد عليه العائلة كل آمالها ليساهم في رفع المعاناة عنها. كما هناك كلام آخر عن الإدارة نؤجل لوقته,

هذا التلميذ هو من أسرة قروية ومواطنة ووطنية ومسالمة، أمه وأبوه يلتمسون التدخل العاجل للمسؤولين لتطبيق تعليمات جلالة الملك، وتسجيل فلذة كبدهما في الشعبة التي يختارها هو، حتى لا ينسحب التلميذ وتتكرة الحسرة التي تجرعتها العائلة كلها بسبب رفض سابق للبنت. والجميع يستنجد بتعليمات صاحب الجلالة، بخصوص الأولوية لأبناء وبنات العالم القروي,

إن صاحب الجلالة وفي خطاباته المتكررة يعطي نصره الله، للعالم القروي ولأبنائة وبناته عناية خاصة، ودائما يركز على التكوين المهني كأهم عامل في تنمية العالم القروي والمساهمة في بناء التنمية المحلية والمشاركة في تشغيل الشباب.

وهاته المؤسسة التكوينية عليها فسح المجال للجميع للتسجيل بالشعب المتوفرة هناك على الأقل، وعدم ترك المجال لأي تلاعبات في التسجيل وفي مستقبل أباء العالم القروي،  وحتى في حالة وجود الخصاص في المقاعد فأبناء العالم القروي لهم الأسبقية في الاختيار اعتبارا لبعدهم عن المدينة ولمشاق التنقل,

ومن جهتنا نلتمس من السيد والي جلالة الملك على جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومن الإدارة الجهوية للتكوين المهني بجهة طنجة تطوان الحسيمة، القيام بالإجراءات اللازمة لضمان تسجيل أبناء العالم القروي في الشعب التي يختارونها، أو إيفاد لجنة تفتيش ميدانية للاطلاع على حقيقة الوضع وطمأنة أبناء رعايا جلالة الملك بالعالم القروي، على أن تسجيلهم الشامل مضمون.

ولنا عودة للموضوع

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-18675.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار