طنجة : سكان جهة طنجة – تطوان يسألون وزير الصحة عن أضرار “ريزو” فوق سطح البيوت

طنجة : سكان جهة طنجة – تطوان يسألون وزير الصحة عن أضرار “ريزو” فوق سطح البيوت

 

تماشيا مع روح الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين تقدم عدد من المواطنين بمدينتي طنجة وتطوان بشكايات إلى المصالح المعنية تخص  الضرر الناجم عن اللاقطات الهوائية (Réseau)  الخاصة بالهواتف النقالة المتواجدة فوق سطح بعض البنايات السكنية دون استشارة السكان المجاورين لها، ويحدث هذا رغم التحذيرات التي أطلقها بعض الأطباء حول الذبذبات والأشعة التي تسبب أمراض سرطانية، إضافة إلى التوتر والقلق وأمراض أخرى.

ومن المعلوم أن وزارة التجارة والصناعة ترخص لشركات الهواتف النقالة بتركيب اللاقطات الهوائية وتمديد الخيوط لها تحت الأرض، وتبقى الشركة حرة في التعاقد مع ملاك المنازل التي تختارها مقابل مبالغ مالية شهرية تتراوح ما بين 4000 ردهم و 8000 درهم، دون مراعاة صحة المواطنين وهنا ينجم العنف مابين ملاك المنازل وجيرانهم، حيث تكثر العداوة وترفع القضايا أمام المحاكم.

بالمقابل فإن الجماعة الحضرية أو الجماعات القروية تكتفي بدور المتفرج كأن أمر السكان لا يهمها لكن يهمها أصواتهم الإنتخابية أثناء الإستفتائات الجماعية والبرلمانية.

ويذكر أن وزارة الصحة في عهد بادو ارتأت أن لا مانع لها من تركيب اللاقطات الهوائية فوق سطح المنازل، إلا أن السؤال المطروح هل وزير الصحة الحالي يملك رأيا آخر بصفته طبيبا؟

ويوجد بتطوان حي السكنى والتعمير بطريق الفنيدق مواطن يدعى حمو يعاني من مرض القلب ويحمل صمامة في القلب تقدم بدعوى قضائية وشكايات ضد جارهم رفقة 162 شخص الذي سمح بتركيب لاقط هوائي فوق منزله رغم عدم موافقة السكان، وهذا الحي يضم مصالح إدارية ومدرسة ومكتبة عمومية.

وفي مدينة طنجة وبالضبط بحي طنجة البالية بنيت عمارة مكونة من خمس طوابط دون رخصة  لصاحبها المعروف  “الطليانو ” وقام ببيع شقق بعقود، كما ركب لاقط هوائي فوق العمار ة دون موافقة السكان وتسبب في أضرار صحية للسكان كما أنه ينوي بناء عمارة في الجوار وسبق للقائد الجديد أن قام بهدم سقف الطابق الأول لهذه العمارة إلا أن “الطليانو” فوق القانون مصمم على بناء العمارة بجانب العمارة الأولى التي توجد في وضعية سيئة ومهددة بالسقوط رغم أنها حديثة، لأنها بنيت في شروط مخالفة لقانون التعمير.

ومن الملاحظ أن  أصحاب البنايات العشوائية وعدم الحاصلين على تصريح السكن يختبئون وراء عقود مع شركات الهواتف النقالة.

المصطفى بنشريف./طنجة بريس




شاهد أيضا
تعليقات الزوار