إلى وزارة العدل: قنبلة موقوتة بمدينة فاس

نداء من مديرية الشباب وتطلعات المستقبل التابعة للمركز الوطني لمحاربة الإقصاء والتهميش والمنضوية تحت لواء الميثاق الوطني للجمعيات غير الحكومية الذي يضم 300 جمعية غير حكومية من جهة فاس ـ مكناس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية جمعوية ، للإخوة في الجمعيات غير الحكومية وللمنظمات الحقوقية ومكونات المجتمع المدني ، يتشرف مدير مديرية الشباب وتطلعات المستقبل أن يلتمس دعمكم وذلك لمساندة الأخ الأمين العام ( العابد الودغيري ) ، المعتقل اعتقالا احتياطيا وتعسفيا بسجن عين قادوس بفاس ، وقد أخبرتنا عائلة الأخ الأمين العام أن صحته في حالة مستقرة لا تستوجب أي قلق من هذه الناحية ، وأنه يعامل معاملة عادية داخل السجن ، باستثناء الإدارة التي لا تسمح لأحد برؤيته ماعدا عائلته ، كما تمنع رؤساء الجمعيات بزيارته ، وذلك بناءا على شكاية كيدية قام المدعو (صام بن دان أو عبد السلام ولد الهبيل ) بإرسالها إلى إدارة السجن يصرح فيها أن الأخ الأمين العام يعامل معاملة خاصة ، ويستقبله أصدقائه يوميا ورؤساء الجمعيات والفاعلين السياسيين ، وأنه يتم إخراجه من السجن يوميا متى شاء ، وأنه يقيم في زنزانة بمفرده ، الشيء الذي جعل الإدارة تخشي هذا الاخطبوط اليهودي على نفسها وعلى مركزها ، وبعد ذلك قام بإرسال شكاية كيدية أخرى تدخلت فيها الجالية اليهودية إلى الجهات المسؤولة يصرح فيها أن الأخ الأمين العام اتصل به من داخل السجن وهدده ،و قام يهدد شاهده الوحيد ( رشيد المخنث ) الذي يقترض منه مبلغ (400.000 درهم ) شهريا ، يؤدي له فائدة ربوية شهريا مقدارها (40.000 درهم ) ، هذا الأخير الذي صرح أمام قاضي التحقيق أنه لم يتلق أي تهديد لا من الأخ الأمين العام ولا من أبنائه ولا من أصدقائه ولا من أعضاء الجمعيات ، ولم يتابع كالعادة بإدلائه شكاية كاذبة ، وحيث أن أصل الإعتقال بني على نتيجة خبرة خطية أقيمت بالشرطة العلمية بالرباط التي أكدت أن الخط صادر عن الأخ الأمين العام الذي طعن بكل الوسائل ، حيث أكدت خبرة منجزة في مختبرات مختصة بفرنسا ، أن خط الشيكات الأربع موضوع النزاع ، لا يمكن أن يصدر بأي وجه من الوجوه عن الأخ الأمين العام ، وحضر شهود عيان الذين رأوا أن الشيكات الأربع قام بكتابتها شخص اخر ، وتقدموا بشهادة مسؤولة منهم ، وطلب دفاع الأخ الأمين العام إجراء خبرة خطية عن كاتب الشيكات ، والذي كان قد طلب منه ( الهبيل عبد السلام ) القيام بذلك لما كان الأخ الأمين العام خارج المغرب بلجنة تقصي الحقائق بالجمهورية التونسية ، التي قام بها في السنة الفارطة مع المنظمات الحقوقية ، وقام الأخ الأمين العام بناءا على هذه المستجدات بطلب السراح المؤقت ، قدمه بنفسه لإدارة السجن بعين قادوس بتاريخ 201211 5 ، حيث قامت إدارة السجن بايداعه لدي السيد قاضي التحقيق بتاريخ 201211 8 ، وكانت جلسة التحقيق مقررة بتاريخ 201212 12 ، فقام السيد قاضي التحقيق بإنهاء البحث وإحالة الملف على النيابة العامة ، دون أن يجيب عن طلب السراح هذا إلى حد صدور هذا البلاغ ، وهذا ما أضاع حقوق السيد الأمين العام الذي خولها له القانون ، وكان قد قام دفاع الأخ الأمين العام بطلب إجراء خبرة خطية مضادة لدى مختبر الدرك الملكي ، إلا أن النيابة العامة رفضت عن الطلب كما رفضت تمتيع الأخ الأمين العام بالسراح المؤقت الأول ، والسكوت عن السراح المؤقت الثاني ، وهنا نتساءل عن شفافية القضاء ، وعن تدخلات الجالية اليهودية في هذا الملف ، حيث يصرح (عبد السلام ولد الهبيل ) أمام الجميع أنه سيترك الأمين العام داخل السجن ، وسيلحق به جميع أبنائه وأصهاره وجميع المسؤولين داخل المركز والمنضويين بالميثاق الوطني للجمعيات غير الحكومية ، كما أشاع أن وزارة الداخلية قد قامت بإغلاق المركز الوطني لمحاربة الإقصاء والتهميش ، وصادرت جميع ممتلكاته ، فإلى متى يبقى هذا الرجل طاغيا في هذه المدينة ، مستعرضا عضلاته على المجتمع المدني ، فلنساند جميعا أخانا المناضل الأخ الأمين العام العابد الودغيري في محنته هذه ، فلا للتطبيع اليهودي ولا للتدخلات في القضاء ، ولا للضبابية في قرارات القضاء .
مدير مديرية الشباب وتطلعات المستقبل
ترقبونا في الأيام القليلة المقبلة بفيديو سينشر
على موقع (اليوتيوب ) لعبد السلام ولد الهبيل
يشكك فيه بمصداقية الدستور ويقذف المغاربة
والسلطات .
والسلام ..



