أبناء قبيلة أكزناية المجاهدة يدقون ناقوس الخطر…

من خلال تتبع الكيفية التي خلد بها سكان اكنول و اجدير ذكرى 2اكتوبر 1955 سنستنتج انهم كانوا يبعثون رسالة الى الكل رسالة تحمل العديد من التساؤلات حول العوامل المفسرة للمشاكل و التحديات التي تواجه منطقة اكزناية رسالة مفاذها:
نحن سكان اكزناية المجاهدة، والتي كانت الدرع القوي للبطل المجاهد عبد الكريم الخطابي، لم نعرف و لم نرى في هذه المنطقة سوى التهميش و التفقير و التجويع و التجهيل و لا وجود لأية عوامل تشجعنا على الاستقرار و عدم التفكير في الهجرة التي سلكها بعض أجدادنا الى المدن وخارج الوطن… و إذا قمنا بالاحتجاج ضد هذا الواقع المر، لا نقابل سوى بالقمع و الترهيب و الاعتقال… أهذا هو ما يستحقه أبناء و أحفاد المقاومين ؟هل قضية التحرر التي دافع عنها آباؤنا و أجدادنا قضية شريفة يجب الاعتزاز بها و الاهتمام بها ام ليست كذلك؟ و إذا كانت قضية شريفة فلماذا لا يتم إدراجها و التعريف بها في التاريخ الرسمي للبلاد؟ تاريخ ابطال أكزناية المجاهدة؟ و ما الأسباب التي جعلت آباءنا و أجدادنا يحاربون المستعمر ؟ فإذا كانت تتجسد في الاستغلال و القهر و القمع و نهب الخيرات.. الذي رأوه منه؟ فلماذا لاتزال هذه المنطقة تعاني من نفس الواقع الذي رفضه مقاومو الاستعمار؟ هل الاستعمار مازال قائما في البلاد؟هل تم تقديم الشهداء في معركة التحرر من اجل هذا الواقع الذي نعيشه؟ هل سيقدم أبناء المنطقة قافلة أخرى من الشهداء من اجل إنصافهم و إنصاف المنطقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد سكتنا ما فيه الكفاية ،قدمنا دمائنا الزكية من أجل الحرية والكرامة وليعيش أبناء الوطن بسلام واطمئنان ، لقد حان لأبناء أكزناية الكبرى أن يأخذوا حقهم من هذا الوطن … لقد حرروا البلد ليستفيد منه سوى أبناء الخونة ، الذين لم يطلقوا ولو رصاصة في وجه المستعمر. استغلوا ظرفية الانتقال من الاستعمار الى الاستقلال ، ومنحت لهم أراضي وضيعات وأموال وشركات ووظائف سامية . أما أبناء أكزناية فتم إقبارهم . وقتل بعض الضباط ينتمون من المنطقة ، بتوريطهم في احداث السبعينات… الهدف هو اقصاء ابناء أكزناية من الهوية المغربية … بالرغم ممن حالفهم الحظ ، وخرجوا من القبيلة الى المدن ، وتمكن بعض ابنائهم من ولوج الجامعات والمعاهد الكبرى ، وليصبحوا كوادر يشهد لهم بنبل الأخلاق والقيام بالواجب …
أحمد خولالي أكزناي حفيد القائد الشهيد امحمد أكزناي



