الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الرقمي تنتهي من استكمال بناء قاعدتها الاساسية

الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الرقمي تنتهي من استكمال بناء قاعدتها الاساسية

 

بقلم الحاج نجيم عبد الاله السباعي

اولا اريد ان اكتب على المؤتمر الوطني الاول للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكتروني ..الذي استكمل ولله الحمد بناء قاعدته الاولى على ارضية صلبة ،قصد تشييد طوابقه الاول بعد الاخر بثقة في نفس وبوتوق في النجاح ..قلت اود ان اكتب بشكل مختلف ومتميز لانني وكما يقال ساستقرأ ما بين السطور …
اولا لاول مرة بعد تلاتة سنوات من الانشطة والندوات تأتي قناة رسمية من اجل تغطية الحدث …تانيا لاول مرة يحضر للمؤتمر ممتلين عن مديرية الاتصال وعن المجلس الوطني وعن النقابة الوطنية .
تالتا لاول مرة يمر مؤتمر وطني للصحفيين بدون مشاحنات او اعتراضات او ” وضع العصا في العجلة ”
رابعا لاول مرة يعلن خلال مؤتمر وطني للصحافيين عن تاسيس مكتب مركزي للدراسات الاعلامية الرقمية الالكترونية بالمغرب ان لم اقل بافريقيا وفعلا بافريقيا سيكون هو الاول من نوعه ..
ايها الزملاء اننا لم نعد مولودا يحبو على الاربعة ..ولم نعد طفلا يتعلم المشي ..لقد كبرنا فعلا …كبرنا بنضالنا وحكمتنا وصبرنا وبعد نظرنا ..لهدا يجب اقول يجب واسطر عليها بخط احمرو من الان ان نحيط صرحنا هذا بادرعنا بل باجسامنا وارواحنا …لنحميه ونحافظ عليه ونقويه …لان الاجيال القادمة ستحاسبنا ان خنا الامانة اوخيبنا الظن ..
إننا ولله الحمد اصبحنا القوة التالتة بالمغرب من حيت الاعلام بصفة عامة ..بعد النقابة الوطنية والمجلس الوطني ..ومن حقنا حاليا ان نطرق الابواب ليس بعنف ، بل نطرقها حسب القانون لانه اصبح من حقنا لا كأوصياء على الاعلام الرقمي ..ولكن كنواة قوية وصلبة زرعت في ثربة غنية ونمى زرعها بفضل عنايتنا وحرصنا على هذه النواة …
كل ما كتبته سببا وجيها لاقول انني ساكتب شئ مختلف ومتميز لانه يقرأ ما بين السطور
واعود لاوضح ما يلي : ان نجاح المؤتمر يعود لنا جميعا ولكل المواكبين القدماء من يوم تأسيس التنسيقية الى مرحلة تأسيس الكونفدرالية وحتى المؤتمر الوطني ، والى كل الملتحقين الجدد بنا بعد احساسهم بالثقة والاطمئنان وان القطار وضع في سكة صلبة وسيصل الى المحطة المنشودة كما سبق ان قلت في التقرير الادبي .إبان المؤتمر .
لماذا نجحنا …
لان المشوار والطريق الدي اخترناه مان طريقا آمن وصحيح .
رغم وقفاتنا الاحتجاجية سواء امام البرامان او الوزرارة لم نشتم او نقدح اي احد ..فقط طالبنا بحقوقنا المشروعة..
سلكتا نبدأ الحوار والاقناع سواء مع السيد وزير الاتصال السابق او مع البرلمانيين او مع المستشارين او مع النقابة الوطنية للصحافة .
كنا يقظين ومنتبهين جيدا لجميع الدسائس ان لم اقل المقالب او الفخاخ المحكمة الاعداد التي وضعت في طريقنا من اجل اسقاطنا ..
حين انتخابات المجلس الوطني انضممنا الى الجهة التي نرى فيها المصداقية القانونية والتاريخية .في قيادة سفينة نوح خوفا من الغرق وانجينا نوحا ومن معه .. لاننا لم نصعد الى الجبل ..
حين تأسسنا تم ميلاد الكتير من الجمعيات والاتحادات والفدراليات ..ساعتها لم نقل انها خلقت لتكسيرنا ، ولم نقل تأسست لمزاحمتنا ..
بل كنا واتقين وبكل يقين انه لا يصح الا الصحيح ..وبعتنا رسالات واضحة ان الاتحاد قوة وان التفرقة ضعفة ..نحن مصيرنا واحد وهدفنا واحد وهمنا واحد ..فلمادا نتفرق . ونحن نعلم ان في تفرقتنا نهايتنا بل ومذلتنا …مغربنا يتقوى يسير بتقة ..مغربنا اصبح رائدا في افريقيا ..مغربنا يعيش السلم والامان …فلمادا لا نواكب هذه التحولات ونكون في مستوى الاحدات ..
العالم كله يعيش تانية بعد اخرى في خضم تحولات رقمية الكترونية سريعة اعلامية وعلمية وصناعية وفي شتى المجلات . نحن كاعلاميين الامر يحثم علينا ان نكون متكاملين اداريا ومؤسساتيا وقانونيا لكي نكون مساهمين في هذا التحول الرقمي الدي اصبح يؤتر في سياسات وانظمة الدول ،وعلى القائمين عل  هدا الشأن ببلادنا ان يدركوا هذا جيدا ، والا سنقول انهم يلعبون بالنار.
الحاج نجيم عبد الاله السباعي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار