هكذا كانت ليلة رأس السنة الجديدة بكل من طنجة وتطوان ومناطقها الامنية

هكذا كانت ليلة رأس السنة الجديدة بكل من طنجة وتطوان ومناطقها الامنية



بمتابعة ومواكبة إعلامية وصحفية ميدانيا،عرفت كل من طنجة وتطوان ومناطقها الأمنية شأنها شأن العديد من الحواضر الكبيرة بالمملكة ليلة الاثنين 31 دجمبر 2018 ليلة الاحتفال بنهاية سنة وميلاد سنة جديدة 2129 تعزيزات أمنية مكثفة، تحسبا لوقوع أي أحداث من شأنها زرع الرعب في نفوس المواطنين.
هذا وقد انتشر كل الأجهزية الأمنية برفقة القوات المساعدة في عدد من الأحياء، خصوصا في وسط المدن، وفي الطرقات المؤدية لبعض الفنادق و الحانات و المركبات السياحية مجندين بكل الوسائل اللوجيستيكية اللازمة للتدخل الفوري.و حتى تمر أجواء احتفالات بهذه المناسبة في أحسن الظروف ، و حفاظا على أمن و سلامة المواطنين و ممتلكاتهم.
وقد سبق ذلك الترتيبات الأمنية والتعليمات الموجهة من طرف المدير العام للأمن الوطني تلاها كل من والي أمن طنجة محمد اوعلا اوهتيت ووالي تطوان محمد الوليدي وكذا رئيس المنطقة الأمنية للمضيق الفنيدق عبد الفتاح سيد الراضي ،تصب في اليقضة والجاهزية،والتدخل الفوري في الشارع العام،كإجراء وقائي لمنع حدوث أي شوائب تضر بسلامة المواطنين والأكامن الحساسة… وأجمع كل المتتبعين للشأن الأمني بالجهة أن ليلة رأس السنة الجديدة مرت في أحسن الظروف ، رغم بعض الحالات المنعزلة ،والتي لايمكن مقارنتها مع بعض المدن التي شهدت بعض الأحداث الدامية بسبب الإفراط في شرب الخمور وتعاطي المخدرات..وقد استحسن الرأي العام هذه المجهودات المبذولة من طرف مختلف الأجهزة الأمنية مدعمة بعناصر القوات المساعدة،من أجل توطين السلامة الأمنية للمواطنين ، متمنيين من المدير العام أن تكون هناك الإستمرارية وليس المناسباتية في تواجد العناصر الأمنية في الشارع العام…والعمل على دعم الجهة بالعناصر الأمنية الكافية لتغطية كل المناطق ولاسيما أن كل من تطوان وطنجة تعرف تدفقا سكانيا وتوسعا عمرانيا الشيء الذي يتطلب مواكبة هذا التطور الديموغرافي حفاظا على سلامة أمن المواطنين والأماكن العمومية… فالمديرية العامة ملزمة الآن على إعادة النظر في التقطيع الأمني القديم للدوائر الأمنية واحداث مناطق أمنية جديدة …



