المحكمة الابتدائية بالعرائش ترفض السراح المؤقت لابن الرئيس السابق للمجلس البلدي

المحكمة الابتدائية بالعرائش ترفض السراح المؤقت لابن الرئيس السابق للمجلس البلدي
بقلم محمد بلمهيدي رئيس الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش.
بالرجوع إلى يوم اعتقال ابن الرئيس و تهديده لثلاثة عناصر أمنية واهانتهم تطرح تساؤلات عديدة حول مصير وسمعة رجال الأمن بصفة عامة بالعرائش بصفة خاصة حيث وحسب مصادر متطابقة فإن المعتقل حاليا بسجن العرائش قد اعترف انه سب واهان ضابط الأمن الذي كان في أداء مهامه الاعتيادية بالسد القضائي بمدخل مدينة العرائش ليلة الجمعة الماضي . ابن الرئيس السابق هدد بتنقيل العناصر الأمنية من مقر عملهم الحالي وتأديبهم وقام بجر عنصر أمني من ملابسه “ربطة العنق “في حين قام بتكسير رقم تعريف العنصر الأمني حسب مصدر اخر. التساؤل الذي يطرح نفسه بقوة هو ماهي الدوافع النفسية التي جعلت ابن الرئيس السابق للهيجان والصراخ وإهانة ثلاثة عناصر أمنية مشهود لها بحسن الاخلاق ؟. وهل كانت بالسيارة رباعية الدفع أشخاص آخرين لم يرق للمتهم بإهانة رجال الأمن أن يتم توقيفه باليد القضائي ؟. وهل الفتيات كن على علم بما سيقع ؟؟؟. وهل صديقه تدخل أو ظل يراقب الوضع ؟؟؟. ولما ثار ابن الرئيس السابق في وجه الأمن وهدد رجاله بتأديبهم و التدخل لدى جهات من أجل تنقيلهم بعيدا عن مدينة العرائش حسب مصدر مطلع . فهل أهان ابن الرئيس رجال الأمن لأن الفتيات كن يراقبن الوضع عن كثب ؟؟؟. هل كرامة الابن المدلل أهينت حين طلب رجل الأمن من السائق تمكينه من وثائق السيارة؟؟؟. ولما هاجم ابن الرئيس السابق العنصر الأمني وتوعده بالانتقام أمام أنظار الفتيات اللواتي كن بالسيارة ؟؟؟. ومن خلال ما تم تجميعه من معطيات خطيرة حول تدخل جهات نافذة من أجل إطلاق سراح المعتقل فإن التساؤل المطروح وبقوة من في مصلحته تهديد امن وسلامة المواطنين ساكنة العرائش ؟؟؟. لان دور السد القضائي هو مراقبة السيارات والشاحنات والعربات التي تدخل وتخرج من وإلى المدينة وبالتالي فاي شخص يتدخل من أجل عدم تطبيق القانون بالسد القضائي أو التدخل لدى الجهات الأمنية من أجل إطلاق سراح المعتقلين على ضوء إهانة رجال الأمن أثناء القيام بمهامهم الاعتيادية هو يساهم بشكل أو بآخر في تهديد امن وسلامة المواطنين . محضر معاينة الضابط المسؤول عن السد القضائي ومحاضر رجال الأمن الذي أهينت كرامتهم الإنسانية قبل المهنية ؟؟؟. يتبع …



