بيان حقيقة للمديرية العامة للأمن الوطني حول محاصرة شرطيين بتطوان

 

 

 

بيان حقيقة للمديرية العامة للأمن الوطني حول محاصرة شرطيين بتطوان

 

 

 

تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع وصريح، صحة مقطع فيديو مفبرك، مدته دقيقتان و37 ثانية، سبق وأن تداولته صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فسبوك”، وتضمن تصريحات وأقوال تمس بصورة وسمعة مصالح الأمن الوطني. وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد رصدت نشر إحدى الصفحات على موقع “فيسبوك” لمقطع فيديو منسوب لمصالح الأمن بمدينة الناظور، تبين من خلال إخضاعه للخبرات التقنية الضرورية أنه يتعلق بإلقاء مسؤول أمني لكلمة خلال تخليد حفل تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني سنة 2012، مع إضافة صوت أجنبي على المقطع بتقنية تركيب الصوت على الصورة «Montage de son» ، بغرض دمج تصريحات عدوانية تمس بعمل ومصداقية مصالح الأمن الوطني. وإذ تنفي المديرية العامة للأمن الوطني ممثلة في ولاية أمن تطوان مزاعم الرشوة التي أطلقها الشخص المذكور، فإنها تؤكد أنها استمعت لكل من مرتكب المخالفة وللشرطيين ولعدد من الشهود، فتبين لها أن الأمر يتعلق باتهامات كيدية صدرت عن شخص قرر الطب النفسي الاحتفاظ به بسبب حالته العقلية والنفسية.

وحسب مصدر امني عاين الحدث صرح لنا أن  البحث الذي باشرته في شأن الشريط المنشور، أوضح أنه يتعلق بتسجيل مخالفة مرورية في حق سائق سيارة بسبب توقيف مركبته في مكان ممنوع بشارع الجزائر بمدينة تطوان، مساء اليوم الجمعة، وهي العملية التي حاول توثيق إجراءاتها شخص بواسطة هاتفه المحمول.
ويتعلق الأمر بالشخص الذي يظهر في الشريط وهو يهدد موظفا الشرطة، والذي تسببت تهديداته في تغليط عدد من الأشخاص، قبل أن يتأكد بأن المعني بالأمر كان نزيل مستشفى الأمراض العقلية والعصبية في عدة مناسبات، وأن لا علاقة له بالمتسبب في المخالفة، وهو ما استدعى إشعار النيابة العامة التي أعطت تعليماتها بإحالة المعني بالأمر على مؤسسة استشفائية متخصصة في الأمراض العقلية بسبب حالته الصحية.
وإذ تنفي المديرية العامة للأمن الوطني ممثلة في ولاية أمن تطوان مزاعم الرشوة التي أطلقها الشخص المذكور، فإنها تؤكد أنها استمعت لكل من مرتكب المخالفة وللشرطيين ولعدد من الشهود، فتبين لها أن الأمر يتعلق باتهامات كيدية صدرت عن شخص قرر الطب النفسي الاحتفاظ به بسبب حالته العقلية والنفسية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار