جمعية الوكلاء والوسطاء العقاريين تدعو منخرطيها إلى التزام الحذر عند تقديم خدماتها


 جمعية الوكلاء والوسطاء العقاريين تدعو منخرطيها إلى التزام الحذر عند تقديم خدماتها للغرباء


 

عبد القادر زعري


أصدرت جمعية الوكلاء والوسطاء العقاريين بجعة طنجة تطوان الحسيمة، ، بلاغا تدعو فيه منخرطيها إلى المزيد من اليقظة والحذر، من المستفيدين من خدماتها لأغراض الجريمة المنظمة. وتزداد نسبة التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية، مع فترة الصيف واكتضاض مدن ومناطق الشمال بزوار من مختلف مناطق المملكة والعالم.


من جهة ثانية لا تزال هاته الجمعية الحديثة تعمل وتخوض سلسلة من الإجراءات التنظيمية والقانونية، والتي تهدف إلى هدفين اثنين :

 

الأول هو هيكلة الجمعية وتوسيعها لتأطير أكبر عدد من المشتغلين بهذا القطاع الذي يعرف كثيرا من مظاهر الفوضى والتسيب والعمل خارج إطار القانون والرقابة، بحيث صارت المهنة يلجها كل من هب ودب، بدون مراعات للمهنيين الذين لهم حقوق وعليهم واجبات تجاه الدولة والسلطات العمومية.

 

الأمر الثاني، هو تنظيم المهنة وتأطيرها وحمايتها قانونيا، لضمان حقوق الأطراف العاملة والمستفيدة من خدمات الوسيط العقاري. بحيث يتعرض ممتهنوا هاته الفئة وكثير من المستفيدين من خدمات الوسيط العقاري، إلى مختلف أصناف الحيلة وحتى النصب وضياع الحقوق.  وكل هذا سنعرض له في مقال لاحق ببعض التفصيل.

 

فيما يلي بـــلاغ مكتب الجمعية


الى كل المنخرطين و المنخرطات بالجمعية من وكالات عقارية و وسطاء عقاريين من كل الجهة و بصفتهم موكلين لكراء الشقق المفروشة ووضعها تحت تصرف الغير كليا أو جزئيا الحرص و الحيطة و الحذر و ابلاغ السلطات الامنية بهوية كل مكتري لتفادي المسائلة القانونية و ربما سيصبحون مشاركين محتملين لمنفذي الجرائم.

 

 

 و قد تبين ان كل المجرمين و الارهابيين و العصابات المنظمة دائما يلجؤون لاكتراء الشقق المفروشة تفاديا للكشف عن هويتهم ، واننا و بصفتنا الساهرين على تنظيم هذه المهنة في انتظار خروج قانون ينظمها، فإننا ملزمون بالمشاركة في ضمان امن وطننا الحبيب من المجرمين الذين يسعون لخرابه و لا يجدون مؤوى غير الشقة المفروشة.

 

لذك و مرة أخرى اناشد كل المنخرطين ان يلتزمون بالتبليغ على اي زبون كيفما كانت جنسيته في نفس اليوم الذي اكترى في الشقة و شكرا.

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار