الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة ينظم جمعه العادي السنوي

 

الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة

ينظم جمعه العادي السنوي


 

 

عبد القادر زعري


عقد الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، جمعه العام العادي السنوي، بحضور أعضاء الاتحاد. تم خلاله تقديم ومناقشة والتصويت على التقريرين المالي والأدبي الخاصين بسنة 2017.



بالنسبة للتقرير الأدبي، تم عرض مجمل الأنشطة التي قام بها الاتحاد خلال سنة 2017، والتي كانت “غنية بالأنشطة ومتناسقة مع الأهداف التي كنا قد حددناها، كخارطة طريق من أجل توفير مناخ جيد للمقاولة لممارسة أنشطتها وإدارة وإنجاح أعمالها” كما جاء في تقديم لرئيس الاتحاد العام بالجهة السيد كمال مزاري.


هاته الأهداف التي أطرت عمل الاتحاد العام للمقاولات جهويا خلال سنة 2017، “والتي تم تحقيقها بمجهودات رجال ونساء الاتحاد العام” خمسة وهي كالتالي:


– تنمية جاذبية المقاولات على المستوى الجهوي

– تقوية روح المبادرة لدى المقاولات على الصعيد الجهوي

– توفير المعلومات وتقوية التواصل بين الأعضاء والمنخرطين

-دعم  وتشجيع المقاولات على الانفتاح على المحيط العالمي

– تعزيز سياسة التكوين والتأطير لدى المقاولات على المستوى المجهوي.


نائب الرئيس، السيد محمد بنمختار قدم عرضا حول التقرير المالي لسنة 2017، مفصلا وواضحا وشفافا، وتمت مناقشته بشكل مستفيض، وهو على العموم يقول السيد محمد بنمختار “جاء منسجما مع الأهداف التي يسعى إليها الاتحاد العام على الصعيد الجهوي، ونتائجة جيدة بالمقارنة مع ما تم تحقيقه من أنشطة وخدمات لفائدة المنخطين”.



نائب الرئيس السيد “عادل الرايس”، تطرق إلى أن أنشطة الاتحاد على الصعيد الجهوي، خلال سنة 2017، طبعتها إكراهات مادية وعقبات، “ومع ذلك فنحن محظوضون للنتائج الجيد التي وصلنا إليها ولا يزال أمامنا المزيد لتحقيقه”.



 

وقد تم التصويت على التقريرين الأدبيين بإجماع الحاضرين.


“تأسس الاتحاد المغربي لمقاولة المغرب سنة 1955. “يعمل الاتحاد العام لمقاولات المغرب على التأسيس لمناخ مناسب للاستثمار، ويدافع عن مصالح المنخرطين به، والذي تشكل المقاولات الصغرى والمتوسطة 95% منهم. كما يساعد الاتحاد على تطوير المقاولات على المستوى الدولي بتوسيع شبكته، وبالتالي الزيادة في عدد الأعضاء.”

 

وقد أصبح “الاتحاد العام لمقاولات المغرب  “مؤسسة ذات منفعة عامة” مند 22  فبراير 2007.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار