اختتام أشغال الجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات

اختتام أشغال الجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات
دورة فيراير 2018
عبد القـادر زعـري / طنجة بريس
صوتت الجمعية العمومية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة في دورتها العادية لشهر فبراير، يوم الثلاثاء 27 فبراير 2018، على جدول أعمالها وكان كالتالي:
المصادقة على محضر الدورة السابقة والتقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2017، وعلى مجموعة من اتفاقيات الشراكة شملت جماعتي إمزورن ومارتيل والمؤسسة الجهوية للتكوين والتنمية، ومؤسسة من أجلك، وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الغرفة، كما تم تعديل بعض فصول القانون الداخلي، بما يتناسب ومنهجية الأقطاب على مستوى الغرفة.
ومما ما ميز التصويت على ميزانية الغرفة لسنة 2018، هو اقترانه بالتصويت على برنامج عمل صوتت عليهما الجمعية العمومية، وهو الأسلوب الذي دأبت على نهجه رئاسة الغرفة منذ السنة الأولى من عمر الولاية الحالية.
وفي كلمته الافتتاحية، استعرض رئيس الغرفة السيد عمر مورو، مُجمل أنشطة الغرفة، من ملتقيات وندوات ودراسات، وتفعيل كامل للجهوية المتقدمة، ومن مستجدات ما جاء في كلمته:
- العمل على ضبط هيكلة جديدة لعمل الغرفة، وإعادة التوازن في توزيع هاته الأنشطة على صعيد طنجة تطوان الحسيمة، وعلى مستوى العرائش وشفشاون ووزان.
- إطلاق الغرفة لخدمة “شباك المنتسبين” بكل من طنجة وتطوان، وهي تجربة نالت الريادة على المستوى الوطني. كما أن “شررعنا في تنزيل البرنامج المعلوماتي الخاص فهو خاص بطلب منتجات الغرفة من شواهد المنشأ والتأشيرعلى الوثائق الإدارية، والشواهد المهنية وبطائق الانخراط” وهو ما يعفي المنتسبين للغرفة من عناء التنقل وضياع الجهد والوقت لقضاء مصالحهم.
- تقوية البنية الداخلية للغرفة وتفعيل آليات الحكامة في التسيير وإجراءات تحديث وتطوير ورقمنة العمل الإداري، “كانت هدفا استراتيجيا، للغرفة لتحقيقه، في أفق رفع التحديات أمام البرنامج التعاقدي مع الوزارة الوصية”، يضيف رئيس الغرفة.
بقيت الإشارة إلى أن سير أعمال الجمعية العمومية، كان عاديا وسلسا، والمناقشات كانت جدية وصريحة، وأثناء مناقشة التقرير المالي لسنة 2017، ومشروع الميزانية لسنة 2018 تم فتح أرشيف لجنة الشؤون المالية والميزانية، أمام جميع الأعضاء للاطلاع على الوثائقية المحاسبية التي اعتمدتها اللجنة في عملها.



