عمدة مدينة أمستردام في زيارة الى عائلة الشاب المغربي المقتول محمد بوشيخي

 

عمدة مدينة أمستردام في زيارة الى عائلة الشاب المغربي المقتول محمد بوشيخي

 

 

 

 

 

مراسل طنجة بريسعبد الإله العمراني

زار عمدة العاصمة الهولندية أمستردام، جوزياس فان آرستن، عائلة الشاب المغربي، محمد بوشيخي الذي لقي حتفه في عملية لإطلاق النار يوم الجمعة الماضي، بأحد مراكز الشباب بشرق أمستردام

وجاءت زيارة عمدة مدينة أمستردام مساء الأربعاء 31 يناير 2018 بعد صلاة الجنازة المهيبة التي حضرها مآت المصلين معظمهم من الشباب، استمعوا بذات المناسبة الى كلمة توجيهية مؤثرة استغرقت مدة 45 دقيقة، ألقاها فضيلة الإمام: عبد الإله العمراني، حضرها رئيس وأعضاء مقاطعة أمستردام، وبعض رجال أمن الشرطة، والقنصل العام للملكة المغربية السيد: جنان طلال، وعدد كبير من الشخصيات والجمعيات والمراكز الدينية والثقافية والاجتماعية وعائلة الشاب أيمن والشاب محمد رحمهما الله.

اللقاء مع عمدة أمستردام عُقد مساء اليوم ابتداء من الساعة 18:00 والى غاية الساعة 19:00 استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم ترحماً على روح الفقيد، ثم أعطيت الكلمة للإمام عبد الإله العمراني، رئيس مؤسسة الشباب والمستقبل، ومدير معهد دار الهدى بأمستردام، بدأها بالشكر لعمدة مدينة أمستردام والوفد المرافق له على الزيارة التواصلية هذه، وعلى الاهتمام الكبير الذي أولاه عمدة المدينة شخصياً لأسرتي الشابين محمد بوشيخي والشاب أيمن. داعياً الى تكاثف الجهود والعمل يداً بيد لمواجهة أي عمل قد يُفسد علينا وحدتنا وتفاهمنا وعيشنا الكريم مع بعضنا، ومناشداً الجميع بالمحافظة على أمن الحي وأمن المدينة والبلد، وأن يقوم الجميع بدوره في الحد من هذه الظاهرة التي باتت تقلق الجميع.

بدوره قدم عمدة أمستردام العزاء لأسر الضحايا الشاب أيمن والشاب بوشيخي، معتبراً على أن الحادث مأساوي ومؤسف ومؤلم، وأنه شخصياً يتابع الموقف منذ اللحظات الأولى للحادث، وأن الجهات المعنية لا تألوا جهداً في متابعة أي أحداث تمس أي مواطن، معتزاً بالسلوك الحميد الذي كان يتميز به الراحل.

ثم توجه بالشكر للإمام عبد الإله العمراني على الكلمة التوجيهية التي وُجهت للشباب أثناء جنازة الشاب محمد بوشيخي بمسجد النصر اليوم، شاكراً الدور الذي يقوم به الإمام العمراني والمؤسسة التي يشتغل فيها وخاصة في هذا الضرف الصعب، معبراً عن شكره العميق وتعاونه الكامل للمجهودات المبذولة لفائدة الشباب بصفة خاصة.

بعد ذلك أعطيت الكلمة لأهالي الضحايا ولأسرتهما ولأقربائهما ولمن حضر اللحظات التي أطلق الرصاص فيها على الشاب محمد بوشيخي ليتحدثوا عما شاهدوه، وعن الآثار النفسية التي لحقت بالحاضرين وخاصة الأطفال منهم ..

بدوره استمع عمدة مدينة أمستردام والوفد المرافق له الى مداخلات ومطالب الحاضرين من النساء والرجال، ووعد بالحلول للمطالب التي قدمت، ومن أبرزها عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي أصبحت تقلق الجميع وخاصة أولياء الأمور.

ثم انتهى اللقاء بالدعاء الذي خصصه الإمام عبد الإله العمراني للراحل بالرحمة والمغفرة، وكذلك الدعاء لهذه لمدينة أمستردام، والوطن عامة، ولعمدة مدينة أمستردام والوفد المرافق له وللحاضرين جميعاً.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار