أسبوع ساخن لإعادة هيكلة غرفة التجارة والصناعة والخدمات

أسبوع ساخن لإعادة هيكلة غرفة التجارة والصناعة والخدمات

عبدالقـادر زعـري / طنجة بريس
تعرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة تطوان أصيلة، اجتماعات ماراطونية، لكل لجانها وأقطابها، من أجل هيكلة الغرفة طبق مبدأ “منهجية الأقطاب”، الذي تم إقرارة خلال دورة 30 أكتوبر 2017.
فمساء أمس الأربعاء 17 يناير 2018 انعقد بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة “قطب التجارة” الذي يضم لجنة الشؤون التجارية. وترأسه النائب الأول للرئيس السيد مصطفى بن عبدالغفور وحضره أعضاء اللجنة.
وفي نفس اليوم ترأس نائب الرئيس السيد عبد الحميد الحسيسن، اجتماع “قطب الخدمات” الذي يضم أربعة لجن وهي :
لجنة الشؤون الخدماتية، ولجنة النقل واللوجستيك، ولجنة السياحة، ولجنة تنمية أنشطة المقاولة.
كما ترأس السيد عبد اللطيف التويجري، أول أمس الثلاثاء سادس عشر 16 يناير 2018 بمركزية الغرفة بطنجة اجتماع قطب الصناعة” حضر أعضاء لجنة الصناعة ومناطق الأنشطة الاقتصادية، ولجنة تنظيم المناطق الصناعية والمعارض.
وقبل ذلك وبتاريخ 15 يناير 2018، كان قطب “الإعلام والتواصل” قد عقد اجتماعه بالمقرالجهوي للغرفة وترأسه السيد الحسين بن الطيب منسق القطب وأمين مال الغرفة.
وفي نفس اليوم، ترأس السيد عبد الحميد الحسيسن النائب الثالث للرئيس، اجتماعا لقطب “دعم الأنشطة والمشاريع التنموية” وهو القطب الذي يضم، لجنة التتبع وإنجاز المشاريع التنموية، ولجنة دعم المقاولات الشابة والتكنولوجيات الحديثة، ولجنة البيئة والطاقات المتجددة، ولجنة التدقيق وتدبير المخاطر، ثم اللجنة الجهوية للاستثمار.
وكانت “الجمعية العامة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، قد أقرت وبالإجماع اعتماد مبدأ “منهجة الأقطاب” في القيام بمهام الغرفة الدستورية والقانونية، في دورتها ليوم 30 أكتوبر 2017.
وهذه المنهجية تم اعتمادها تحت ضغط التحولات السياسية والتشريعية والاقتصادية والاجتماعية، التي عرفها المحيط الوطني والدولي، الشيء الذي فرض على هاته المؤسسة إعادة النظر في هيكلتها التنظيمية، قصد تجسيد مبادئ العقلنة والحكامة في التسيير.
للتذكير فقد أصبحت غرفة الجارة والصناعة والخدمات بطنجة، جزءا من “ذاكرة طنجة”، وذلك عقب احتفالها بمرور سبعين سنة من تأسيسها، وهو الاحتفال الذي كان قد نال إعجاب كل الرؤساء والمنتخبين المتعاقبين على تسييرها.
من جهة ثانية، عرفت الغرفة الجهوية في السنوات الأخيرة، تغييرا ملموسا، في طريقة أدائها وتفاعلها مح محيطها وتواصلها مع جميع المؤسسات ذات الصلة بأنشطة منتسبيها.



