الإعدام لسفاح قتل طفلا وشرب من دمه واقتلع قلبه وأكله


الإعدام لسفاح قتل طفلا وشرب من دمه واقتلع قلبه وأكله

 


ع . ز / طنجة بريس


قضت محكمة الاستئناف بالجديدة، في ساعة متأخرة ليلة أول أمس، بالإعدام، على السفاح الذي قام بقتل طفل في 14 من عمره بأزمور.

وتعود وقائع الجريمة إلى ثلاثة أشهر، حينما استدرج المجرم ذو 32 من عمره، طفلا عمره 14 سنة، إلى مقبرة مهجورة بالجديدة، وبعدما لعبت به المخدرات والخمر وأشياء أخرى، قام واستل سكينا وذبح به الطفل من الوريد إلى الوريد. وليس هذا فقط.

بل قام بملئ قارورة من دم الضحية وشرب منه على شاكلة آكلي لحوم البشر ومصاصي الدماء. ولما شرب منه، قام وشق صدر الطفل، واقتلع قلبه، وأكله، وهو شيء لم يعهده المغاربة ولم يتعودوا رؤيته إلا في أفلام الرعب الخيالية المفزعة والمقززة.

المجرم وبعدما أفاق من غيبوبته، توجه نحو الشاطئ، واغتسل وغسل ملابسه وسكينه وتوجه بهدوء نحو الجديدة، وكأن شيئا لم يكن. خلالها كانت قواة الأمن قد قطعت أشواطا بعيدة في ملاحقة آثار هذا الوش البشري، وتتبع خيوط الوصول إليه.

وبعدما حاصرته القوات الأمنية وألقت عليه القبض، اعترف لهم بسهولة بتفاصيل جريمته، فتوجهوا به فورا وعلى وجه السرعة، نحو المستشفى حيث أخرج الأطباء بقايا قلب الطفل من معدته.

لا المحققون ولا السكان استطاعوا فهم أي نوع من البشر هذا المجرم، الذي طبق على الضحية طقوسا ما عرفها المغرب قط.

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار