ثقافة الريع في مناقشة أطروحات الدكتوراه

ثقافة الريع في مناقشة أطروحات الدكتوراه

ارتفعت في الاونة الاخيرة بكل من كلية الحقوق بطنجة وكلية الاداب والعلوم الانسانية بمرتيل وثيرة مناقشة الاطروحات لنيل شهادة الدكتوراه.
والملاحظ هو ان اصحاب هذه الاطروحات التي نوقشت من بداية شهر شتنبر 2017 تعود معظمها لموظفي القطاع العام. ويرتقب ان تليها في الايام القادمة مناقشات اخرى لنفس الفئة.
والملاحظ ايضا حسب مصادر مؤكدة ان هذه المناقشات التي تمت وستتم مرت وستمر مسطرة ادراجها بسرعة البرق بحيث لم يتعدى عن ايداع الاذن بطبعها ومناقشتها اكثر من تلات اسابيع بينما هناك من ينتظر من غير المحضوضين من الطلبة العاديين اكثر من ستة اشهر وهناك من ينتظر منذ اكثر من سنة…
وتفيد المصادر نفسها ان الغرض من تسريع وثيرة المحضوضين لمناقشة اطاريحهم هو الاستفادة من مناصب التحويل التي احدثتها الوزارة لفائدة اساتذة التعليم العالي مساعدين دون احترام المعايير العلمية والقانونية.
ان الخطاب الملكي يفرض على الوزارة ورئيس الجامعة المعروف بجديته ونظافة يديه، التدخل في هذه المسالة بحزم لتفادي ثقافة الريع والاستمرار في ضرب الجامعة ومصالحها.



