الحرب ضد احتلال الملك العمومي تدخل أسبوعها الثالث على التوالي


الحرب ضد احتلال الملك العمومي تدخل أسبوعها الثالث على التوالي

(صور)

 

 

عبد القادر زعري / طنجة بريس

 

لا تزال معركة تحرير الملك العمومي متواصلة وللأسبوع الثالث على التوالي، على صعيد ولاية طنجة، ولا تزال السلطات متشددة في محاربة احتلال الملك العموميي وبدون أي تراجع، بحيث يوما عن يوم تتسع المساحات التي يصنفها القانون أماكن العمومية، والتي عرفت سيطرة الباعة المتجولين وتحولت إلى حصون منيعة ضد أي محاولات لتفكيكها.


وكانت بني مكادة هي أكثر المناطق استهدافا لحملات الولاية التي جندت كافة السلطات والموارد البشرية اللازمة.


نتيجة ذلك ظهرت أثناء معاينات قمنا بها صبيحة اليوم، ونقلها لكم في صور تعكس السلاسة التي أصبحت عليها حركة السير والجولات في مناطق، غاب عنها القانون لأشهر أو لسنوات.


هاته الشوارع والمساحات كانت قبل انطلاق الحملة، مخنوقة وشبه مسدودة في وجه حركة السير والتجوال. كما كانت منبع أكوام من الشكايات والمشاجرات وحوادث الضرب والجرح والسرقة واستعمال الأسلحة البيضاء، هاته الشكايات كانت تتقاطر يوميا على مكاتب السلطات ودوائر الأمن والمحاكم.


كما كانت هاته المناطق المحتلة من الباعة المتجولين، مرتعا للجريمة بكافة أنواعها من تكوين العصابات وارتكاب أعمال الاتجار وترويج المخدرات وحوادث اعتراض السبيل. وهو ما يكلف الدولة أعباء فوق المعتاد ويثقل كاهل الأجهزة المكلفة بالحفاظ على الأمن والسكينة الصحة العمومية.

 

أما اليوم فقد استطاعت المنطقة بعد حملة الولاية، أن تستعيد جمالية العمران فيها، وتظهر عليها المواصفات التي تنص عليها القوانين، وتوافق سياسة الدولة العامة في مجال البناء والتعمير.


للتذكير فقد كان والي طنجة تطوان الحسيمة، قد ترأس منتصف شهر غشت المنصرم، اجتماعا ضم جميع عناصر السلطة المحلية من قواد وباشوات ورؤساء الدوائر ومعدد من كبار معاونيه، وأعلن عن انطلاق أكبر حملة جهوية لأجل تحرير الملك العمومي خصوصا من طرف الباعة المتجولين، وصرح أنه لا معنى لاستمرار هاته الظاهرة بعدما أعدت الولاية كل الترتيبات لانطلاق استغلال عدة أسواق منظمة ومجهزة ومشيدت وفق مواصفات صحية وقانونية تامة.

 

تصوير عبد القادر زعري


 

 

 

 

 


 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار