الدخول المدرسي بطنجة يمر بشكل عادي والولاية تتابع عن كتب

 

الدخول المدرسي بطنجة يمر بشكل عادي والولاية تتابع عن كتب

 

عبد القادر زعري / طنجة بريس


عرفت النيابة الإقليمية للتعليم لطنجة أصيلة، توافد عدد كبير من آباء وأولياء التلاميذ، صبيحة اليوم، للاحتجاج على عدم تسجيل أبنائهم، بمدارس واقعة على هوامش مدينة طنجة. وللوقوف على حقيقة الوضع، قمنا بتحريات ميدانية ومحادثات مع هؤلاء الآباء الغاضبين، وعدد من موظفي النيابة، تبين لنا ما يلي :



أولا : إن هاته الظاهرة روتينية وعادية، تعرفها كل النيابات بداية كل دخول مدرسي، لأسباب بنيوية تتعلق بالتوسع العمراني السريع للمدن، خصوصا على الهوامش.


ثانيا : تقوم النيابات سنويا بوضع مخططات دقيقة لاستقبال كل موسم دراسي، بما يلزم من تدابير وتعبئة لكل الموارد البشرية والمادية اللازمة.


ثالثا : على صعيد مدينة طنجة، كان الكاتب العام بالنيابة لولاية طنجة تطوان الحسيمة، وبتعليمات من والي الولاية، قد ترأس اجتماعا رفقة مسؤولي النيابة، اطلع بنفسة وعن كتب على آخر الاستعدادات لاستقبال السنة الدراسية الجديدة، وذكر ببذل أقصى المجهودات لضمان السير الجيد لعملية الدخول المدرسي.


رابعا : المعضلة الوحيدة التي يعاني منها الدخول المدرسي سنويا، هي أن الأسر التي تلتحق بالهوامش بسبب الهجرة الداخلية خلال فصل الصيف، أي بعدما تكون المخططات قد تمت الموافقة عليها من طرف المسؤولين. وهاته الهجرة معها يزداد الإقبال على تسجيل الأبناء في وقت متأخر.


خامسا : تزداد المشكلة حينما يضطر المسئولون إلى احترام المعايير الصحية والبداغوجية اللازمة، وتحديد العدد القانوني للتلاميذ في كل قسم، لتجاوز مشكل الاكتضاض داخل الأقسام، ويحيلون هؤلاء الآباء على تسجيل أبناءهم في مدارس أخرى جديدة أو قريبة، وهؤلاء يتعنتون بدعوى أنه يحق لهم تدريس أبنائهم قريبا من حيهم ومن محل سكناهم بأمتار قليلة.


سادسا : يعاني موظفو النيابة من امتلاء البناية بالآباء والأولياء والأطفال الصغار، فكل طفل تجد معه والده ووالدته وحتى أقاربه، فيجد الموظفون أنفسهم وسط الضجيج وفي جو لا يساعد على ممارسة مهامهم، خصوصا وأن الدولة صارت تفرض على كل موظف احترام المواطن واسقباله والاستماع إليه والتواصل معه. هذا الحق يسيء استخدامه هؤلاء الآباء والأولياء، في حين ولقضاء مصالحهم، يكفي وضع رسالة كتابية أو شكاية، وستتم معالجتها في نفس اليوم. أو الانتظام على الأقل في صف والتزام الهدوء، وبشكل منفرد بدون أي يكون لكل حالة ثلاثة أفراد أو أربعة متحلقين حول الموظفين.


والخلاصة هي أنه ورغم بعض الهفوات التقنية البسيطة التي تسبب فيها الهجرة الداخلية الملتحقة بالهوامش، فولاية طنجة تطوان الحسيمة، لم تسجل لحد الساعة أية مشاكل تذكر، لانطلاق الموسم الدراسي الجديد، ومصالحها تواكب عملية الانطلاق وتتابعها عن كتب ولحظة بلحظة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار