أحمد يحيا الكاتب اٌ لإقليمي لاتحاد الاشتراكي بطنجة :هذا رأيي بوضوح في أحداث الحسيمة

أحمد يحيا الكاتب الإقليمي لاتحاد الاستراكي بطنجة: هذا رأيي بوضوح في أحداث الحسيمة

 

 

 



هذا رايي و بكل وضوح و من اراد ان يحسبني عياشيا فله ما يريد و لن يمنعني نعت او قدح من الادلاء برايي…

الاتحاديات و الاتحاديون عليهم ان يصوغوا مواقف مختلفة و واضحة و ان لا ينساقوا وراء من يريد ان يركب على هذه الاحداث لتقوية موقعه …..
أجندات بعض فصائل اليسار ….الراديكالي…. و بعض فصائل الإسلام السياسي و العدمية…و غيرهم لا تهمنا لأن اصحاب هذه الأجندات بكل بساطة يريدون الركوب على احداث الريف ….
الاتحاد الاشترتكي تبنى بيان الكتابة الاقليمية للحسبمة في مرتمره الوطني العاشر و عليه ان يتميز بالدفاع عن هذا الموقف ….. و غير ذلك لا يهمنا …
و وسط هذه الاحتجاجات يضيع الريف و تضيع مطالبه و تتاخر الاستجابة لمطالب الإصلاح و الاستثمار العمومي و استثمار القطاع الخاص و تدوب و تعوم المطالب للاجتماعية الاقتصادية و التنموية في مقابل نتائج انحراف الحراك عن أهدافه التي تولد كل يوم مطالب حزئية فئوية على رأسها مطالب حقوقية متعلقة بإطلاق سراح المخالفين للقانون و النظام العام … و هكذا تختلط الأمور و يصبح الريف و مشاكله كلمة حق يراد بها باطل…
فليعد الجميع الى صوابه و ليجلس الجميع لاستكمال الحوار حول تعزيز البنيات الاقتصادية و حل المشاكل الاجتماعية لساكنة الريف و آنذاك ستخف حدة الاحتقان ز ستحل كل المشاكل تحت راية الوطن و في اطار مؤسساته …
من اه خصونة مع النظام او الدولة فليتقدم ليناقش مطالبه بعيدا عن استغلال مشاكل ساكنة الريف و الركوب عليها..
إخواننا و اخواتنا الاتحاديون و الاتحاديات في الحسيمة و كل الريف موجودون في هذا ااحراك منذ اليوم الاول بل حتى قبله و ينقلون واقع الامور كما هي و حضورهم القوي في مؤتمرنا الوطني العاشر و تبني المؤتمر في بيانه العام الختتمي لملفهم و بيانهم و طرحهم خير دليل على الموقف الصائب و المتميز للاتحاد الاشتراكي من احداث الحسيمة و حراك الريف…
استقرار و امن البلاد فوق كل اعتبار و التحريض و بعده التدويل امران مرفوضان …
فإما اننا مسؤولون و إما اننا اصبحنا قطيعا بدون موقف ….
تحياتي للجميع




شاهد أيضا
تعليقات الزوار