مقتطف من الحوار الذي أجراه الموقع الالكتروني ( الأول ) مع ناصر الزفزافي

مقتطف من الحوار الذي أجراه الموقع الالكتروني ( الأول ) مع ناصر الزفزافي
إيماننا بدور الصحافة والإعلام كوسيلة للتعبير والتنوير والإخبار يدفعنا في موقع “طنجة بريس″، إلى إيلاء اهتمام خاص بالأجناس الصحافية الكبرى، وتسليط الضوء بشكل عميق على مختلف القضايا، وتقريب المعلومة من القارئ، ومنها هذا المقتطف من الحوار الذي اجراه الموقع الالكتروني (الأول)مع ناصر الزفزافي.
سؤال: هل كنت عضوا في حركة عشرين فبراير?
* الزفزافي: لقد كنت أشارك في تظاهرات حركة عشرين فبراير مثل باقي المواطنين، أستجيب لنداءات عشرين فبراير للإحتجاج في مسيراتها، للتعبير عن رفضي للإستبداد والفساد المستشري في البلاد والديكتاتورية، وضد السياسات المخزنية، ولم أكن فاعلاً في الحراك بل كنت أشارك مثل جميع المواطنين العاديين الذين كانوا يشاركون في تظاهرات عشرين فبراير
– سؤال :ماهي حقيقة علاقتكم بإلياس العماري وهل صحيح أنه هو من يحرك خيوط الحراك في الخفاء؟
* الزفزافي: أقولها مع احترامي للجميع، إلياس العماري ما هو إلا بيدق من بيادق الدولة المخزنية والمركز، الذي يحاول قدر المستطاع أن يستخدم من أجل محاصرة منطقة الريف، إلياس العماري، مثله مثل باقي قيادات الأحزاب هم بيادق و”حفاظات”، كما أنهم قالوا علينا اكثر من مرة على أننا ننتمي للعدالة والتنمية، وقالوا أننا عملاء للجزائر، ثم إسبانيا، والبوليساريو، بالإضافة إلى الأصالة والمعاصرة، هذه كلها اتهامات، على من يقول بها أن يعطي الدليل على صحتها، كما أنني لا يشرفني إطلاقا الإنتماء إلى “الدكاكين” السياسية، التي تأسست من أجل الحفاظ على استمرار سياسة المخزن ليس إلا…
– سؤال :لماذا تصف الأحزاب السياسية بالدكاكين أليس هناك أحزاب لولاهم ولولا تضحيات مناضليهم في سنوات الرصاص لما تحققت عدة مكتسبات في الوقت الحالي؟
الزفزافي: عندما نصف الأحزاب السياسية بالدكاكين فذلك إنطلاقاً من ممارستها، فهي تعطي وعودا انتخابية في برامجها وعندما تصل إلى المسؤولية تنقلب على المواطنين وتتنكر لهم، وخير دليل، أنظر إلى التصريحات التي خرج بها زعماء أحزاب الأغلبية بخصوص الحراك، والتي استندت فيها إلى تقرير وزير الداخلية الذي هو بحد ذاته مجرد “بيدق”، والذي اتهمنا باتهامات خطيرة جداً مع العلم أن ملفنا الحقوقي المطلبي واضح جداً، وعندما طالبناهم بالحجة على اتهاماتهم لم يستطيعوا الكشف عنها، ولو أننا في دولة الحق والقانون لتمت محاسبة الفتيت وزير الداخلية، الذي هو من أجج الوضع الآن عبر تقريره وتصريحاته بخصوص الريف.
وإذا عدنا إلى الماضي ماذا قدمت هذه الدكاكين السياسية، بخصوص العديد من الملفات، من بينها شهداء حركة عشرين فبراير، وقضية كريم لشقر، قضية ظهير العسكرة الذي لم يتكلم عنه أحد من هؤلاء الدكاكين حتى جاء الحراك، وعدة ملفات وقضايا أخرى.
–سؤال : هل تعتبر فدرالية اليسار والنهج والعدل والإحسان مثلا دكاكين؟ً
* الزفزافي :نحن لا نقبل بجميع الإطارات كيف ما كانت لكي نحافظ على استقلالية الحراك، ولكي لا تأتي أي جهة لتتهمنا بأن قوة سياسية توجهنا أو تدفعنا، فمثلاً النهج الديمقراطي في الحسيمة، هاجم الحراك وحاول السيطرة عليه عبر محاولة تسميته وقيادته، لكنه فشل فشلاً ذريعا، حيث تم رفضهم من قبل الجماهير، فكما تعلم النهج الديمقراطي في الحسيمة، كان هو من يقود العديد من الإحتجاجات في الماضي لكن نتسائل ماذا قدم النهج كذلك؟، بل هناك من بينهم من خان وباع القضية.
–سؤال: هل هناك جهات طلبت منكم وساطة لحل ملف “الحراك” ومن هي؟
*الزفزافي: نعم طلبت منا جهات الوساطة مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بل هناك من طلب فتح حوار معنا، مثل إلياس العماري، ولكن رفضنا رفضاً قاطعاً نحن لا نريد وساطة، لأن “الحراك” لا يحتاج إلى وساطة.



