مواطن من الحسيمة… يفضح تجارة الزفزافي الزعيم المعتوه

مواطن من الحسيمة… يفضح تجارة الزفزافي الزعيم المعتوه
مراسل الحسيمة
كنت ممن غرر بهم ، لكن عنما اكتشفت الحقيقة، أحسست بالذنب وتأنيب الضمير لخيانة الوطن ، والإعتراف بالذنب من شيم أهل الريف النشامة ، وهذا ما دفعني تلقائيا لإ راحتي ضميري وكشف الزعيم المعتوه الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة ليبقى على الحراك الفايسبوكي متواصلا دون انقطاع ، حتى وإن استجابت الدولة لجميع المطالب الشعبية الاجتماعية وذلك لعدة أسباب يمكن إجمالها في الأتي :
1-أن يظل الحراك الفايسبوكي، قائما والتوتر سائدا فهذا يعني أن الزعيم المعتوه يحقق نجاحا في تجارته والأخيرة لم تصب بإفلاس بعد، خصوصا وهو يسترزق بالحراك الفايسبوكي بالريف من خلال الدعم الذي يرسله إليه أعداء الوحدة الوطنية من الخارج آو يحصل عليه عن طريق حثه بعض السذج المتعاونين معه لإقناع الناس على جمع التبرعات مثل ما قام به ذات مرة بساحة محمد السادس بالحسيمة بجمع تبرعات عن طريق وضع النقود داخل “كرطونة” فامتلأت الأخيرة عن أخرها بالمال، فأخذه المعتوه إلى منزل أسرته دون أن يعلن عن مبلغ المال المجموع والذي يقدر بالملايين.
2-انتهاء الحراك يعني إفلاس الزعيم المعتوه ماديا خصوصا وهو يسترزق من الحراك ويتخذه تجارة من اجل البيع والشراء والاسترزاق.
3-انتهاء الحراك يعني محاسبة المعتوه على وعوده الفارغة للناس.
4-انتهاء الحراك يعني تبخر حلم الزعيم المعتوه في تحقيق حلم الحصول على اللجوء السياسي بدولة أجنبية.
5-انتهاء الحراك سيجعل الزعيم المعتوه يصاب بفوبيا الخوف والرعب من اعتقاله وتطبيق القانون عليه لكثرة جرائمه واحتقار شخص الملك وإهانة والي الجهة اليعقوبي ونعته بالدمية.
6-انتهاء الحراك يعني العودة إلى عالم البطالة والإفلاس والفشل كما ألف العيش …..
فالزعيم المعتوه منذ نشأته الأولى في حياته إلى يومنا هذا راكم تجارب كلها باءت بالفشل بدء من دراسته التي فصل وطرد منها في سن مبكرة بسب عتهه وضعفه الدراسي ثم فشله كرياضي كرة السلة التي التجأ إليها بعد طرده من أقسام الدراسة وذلك حينما أقدم رئيس جمعية كرة السلة على صفعه لسوء أخلاقه وتم طرده بعد ذلك من الجمعية.
وبعدها التجأ إلى العمل كنادل بمقهى صغيرة حيث لم يعمر فيه إلا أشهر قليلة ليتم طرده من جديد من قبل مالك المقهى لأسباب تتعلق بخيانة الأمانة وسوء الأخلاق.
ثم جرب الزعيم المعتوه العمل كحارس امن خاص بمؤسسة بنكية فطرد بعد عمله هذا بأشهر قليلة من بدئه العمل.
وبعدها ذهب للعمل كحارس امن خاص أيضا بحانة نادي البحر الأبيض المتوسط الكائنة بميناء الحسيمة حيث الفجور وتقديم الخمور وتجارة اللحم الأخضر..إلا أن المعتوه ثم طرده بأشهر قليلة من عمله الأخير من قبل مالك النادي….
وبعد تلك التجارب الفاشلة قرر إنشاء مشروع لبيع الهواتف النقالة ومستلزماته ولكن بعد إنشاءه لمشروعه هذا فشل وأفلس المعتوه لأسباب تتعلق بسوء تصرفاته الغير الطبيعية..وما يزال مدينا لدى صاحب المحل المكترى وأيضا لم يقم بأداء ديونه لدي المؤسسة التي أقرضته المال لإنشاء مشروع بيع الهواتف الذي فشل فيه…لينضاف فشله الأخير هذا إلى سلسلة أعماله الفاشلة …
وفي أواخر أكتوبر من عام 2016 حدثت مأساة سماك الحسيمة محسن فكري ومن الصدف أن كان الزعيم المعتوه قريبا من مكان الحادث.فركب على هذه الفاجعة وذلك بالصدفة حينما أقدم المعتوه على اخذ الكلمة والتحدث مع عامل الإقليم،الذي حل بعين المكان رفقة الوكيل العام للملك ،حيث حصلت الفاجعة فانتشرت الصور والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي فاشتهر المعتوه وأصبح زعيما بالصدفة…والسبب راجع إلى عتهه في هذه الزعامة.
لكن مؤخرا أصبحت نوايا المعتوه تنكشف شيئا فشيئا فقد أصبح مؤخرا مذموما وغير مرغوب فيه في العديد من المحطات حل بها. أصبح يطرد من طرف السكان وهذا ما حدث مؤخرا بمدينة امزورن ..وغضب الناس من اتباعه الميامين مقابل 100 درهم في كل وقفة،وطردهم من دائرة بني بوفراح، ومؤخرا كذلك بالحسيمة لم يعد يخرج بمسيرات الزعيم المعتوه إلا القاصرين مستغلا وقت خروجهم من المؤسسات التعليمية،حيث وجدوا في خرجاته المعتوه اللهو واللعب ليس الا…



