الشبكة المغربية لحقوق الانسان تتبرأ من الصحفي أسعد المسعودي المعتقل بطنجة

الشبكة المغربية لحقوق الانسان تتبرأ من الصحفي أسعد المسعودي المعتقل بطنجة

محمد الرضاوي
تلقيت مساء اليوم السبت 19 مارس 2017 وبإلحاح شديد من طرف أحد المنتسبين الى الاعلام بطنجة بعدما قدم لي نفسه بانتمائه الى موقع اعلامي حيث الح علي هذا الأخير بالإعلان والمشاركة عن تضامني في احدى الوقفات التضامنية المزمع تنظيمها لفائدة المسمى أسعد المسعودي ” المعتقل بالسجن المحلي بطنجة المتابع من طرف النيابة العامة بتهم تتعلق ب “النصب والابتزاز والتهديد…”. ومواجهته بالعديد من الشكايات التي تقدم بها ضحايا المتهم المدعو “أسعد المسعودي “.
لكن إلحاح المتصل بي عبر مكالمة هاتفية وكدلك عبر دردشة فيسبوكية تثير الشكوك خصوصا عندما أبديت عدم رغبتي له في عدم استعدادي لهذا التضامن خصوصا أن “أسعد المسعودي “ سبق ان تطرقت منابر اعلامية الى فضائحه.
الا أن الغريب في الأمر هو إصرار المتصل بي بضرورة التضامن مع المسعودي وأن كل مايتم نشره عنه ليس الا انتقاما مما يقوم بفضحه بموقعه ومن هدا المنبر الاعلامي أود ان أتقدم للرأي العام الوطني والمحلي وكذا الى كل الحقوقيين والاعلاميين بصفتي كمندوب جهوي للشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بجهة طنجة تطوان الحسيمة أوضح أن منظمتنا الحقوقية لاتغطي الشمس بالغربال كما يقال واننا نسير في الإتجاه الصحيح ولانزكي الفساد ولانسكت عن الحق كما اننا لم نستغل منظمتنا لاي غرض خاص هده هي مبادئنا ورسالتنا واضحة.
يذكر أن أزيد من 20 شكاية قد تم تقديمها ضد أسعد المسعودي صاحب موقع الكتروني ، حيث ينشر مقالات من مدينة طنجة، وهي الشكايات التي تقدم بها عدد من المواطنين، بعضها يتعلق بالتشهير وأخرى متعلقة بوجود غموض يلف مواضيع تنشر عبر صفحات فايسبوكية قادت المحققين من عناصر الضابطة القضائية إلى وجود شبهات ترتبط بالشخص ذاته.



