انقسامات عسكرية داخل قيادة البوليساريو

 

 انقسامات عسكرية داخل قيادة البوليساريو

 

 

 

 

 

هانى أبو زيد يكتب :طنجة بريس

تسببت رعونة ما يسمونه الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالى فى إحداث أزمة داخل قيادة جبهته إلى الحد الذى هددت بعضها بالإنقلاب عليه بسبب تصرفاته الهوجاء.

غالى الذى يتزعم عصابة وليست جبهة تسمى البوليساريو تسبب بتصرفاته الهوجاء فى تأليب العقلاء من قيادات عصابته بعد أن تأكدوا أنه ينتهج سياسة الخداع ليس فقط بحق العالم والمغرب وإنما بحق من يعملون معه ويعطونه الأمان.

تلك التصرفات جعلت كثيرا من تلك القيادات العسكرية تنقلب عليه وترفض الانضواء تحت راية الخيانة والعمالة وهو ما بدا واضحا فى إجتماع دعا إليه زعيم العصابة.

الاجتماع المزعوم دعا إليه زعيم العصابة وروج له على أنه بمناسبة تشكيل أول حكومة صحراوية والذى يوافق 5 مارس من عام 1976 وكان فى منطقه بئر الحلو لمناقشه

تطور أزمة الكركرات.

وقد رفضت القيادات العسكرية الحضور لهذا الاجتماع باستثناء قائد المنطقة الشمالية وتندوف فيما امتنع رؤساء المناطق الجنوبية الحضور حيث تتشكل المناطق العسكرية من

ثلاثة فى الشمال وثلاثة فى الجنوب وواحدة فى تندوف.

والمضحك أنه كان اجتماعا مع شخص لا يجيد حتى التمرس على قيادة سيارة متهالكة يسمونه رئيس أركان جيش التحرير الشعبى الصحراوى.

وأبدت تلك القيادات استياء بسبب تصرفات غالى فى الكركرات والتى جلبت لهم حالة من عدم الاستقرار بعد ادانات دولية لما حدث فيها من جانب عصابات البوليساريو وهو الامر الذى شعرت بسببه تلك القيادات بأن وضعها أصبح فى خطر بعد سنوات من الأمن والأمان.

كانت النتيجة الطبيعة لتلك التصرفات أن امتنعت قيادات عاقلة عن المشاركة فى الاجتماع المزعوم وصارحت نفسها بأنها لاتملك عتادا ولا أسلحة وأن كل ما يهددون به عبارة عن سيارات متهالكة وأشباه أسلحة حتى أن الذى يصلح منها للاستخدام لا يعادل واحد على الألف مما تملكه القوات المغربية وهو ما أعلن بسببه قيادات داخل البوليساريو التمرد على زعيم العصابة إبراهيم غالى.

وتوقعت مصادر أن تتسع دائرة الانقسام والتمرد على غالى من جانب بعض القيادات التى تتفهم طبيعة خداع هذا المجرم ولم تستبعد تلك القيادات أن يضحى بها فى أسرع وقت حفاظا على موقعة كزعيم عصابة وتاجر دولى للمخدرات.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار