دموع الملك ..


دموع الملك ..


رغم محاولات عرقلة وصوله لمقر القمة الإفريقية ال 28، تمكن العاهل المغربي، من إلقاء خطابه التاريخي، واستعادة دور المملكة المركزي داخل الاتحاد الإفريقي.

وقد ظهر الملك محمد السادس بعد خطابه أمام قادة ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الافريقي في القمة ال 28 التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو يذرف الدموع فرحا بالانتصار الدبلوماسي المحقق بعودة المغرب للاتحاد الذي كان هو من مؤسسيه.

وقد استهل العاهل المغربي، بكلام مؤثر قال فيه : ” كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي”.

و أضاف ” لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا” .

دموع العاهل المغربي، تعكس مدى شعوره بالفرح بعد تتويج مجهوداته التي بذلها بدون كلل على مدى أزيد من 17 سنة، على الواجهة الإفريقية. كما تعكس صدق سريرته ورغبته في تجاوز عقبات الماضي، والتوجه نحو المستقبل.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار